صور.. «العربية للتصنيع» و«أورنج مصر» تتعاونان فى الخدمات الإلكترونية

شهد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والمهندس ياسر شاكر الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة أورنج مصر، وعدد من قيادات الشركة، توقيع بروتوكول للتعاون المشترك فى مجالات التحول الرقمى والتعليم الإلكترونى والخدمات الإلكترونية الذكية.

يأتى توقيع هذا البروتوكول فى ضوء توجيهات الدولة المصرية لتعزيز التعاون البنّاء واستغلال القدرات التصنيعية الوطنية لتنفيذ رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وتتضمن جوانب التعاون تنفيذ الميكنة والتحول الرقمى لكل الوزارات والمحافظات والمؤسسات التعليمية والمستشفيات وغيرها بكل القطاعات، وأيضا مشروعات النقل والطرق الذكية، بالإضافة لإنشاء وتجهيز مراكز البيانات و مختلف شبكات الاتصالات "الواى فاى والفيبر" وتطبيقات وبرامج التعليم الإلكترونى "E-learning – LMS – Tablets".

وأشاد الفريق عبد المنعم التراس بخبرات شركة "أورنج مصر" فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمى والخبرات الإلكترونية فائقة الجودة، بالإضافة إلى تمتعها وتفردها بالكوادر الفنية المؤهلة بالخبرات وكذا امتلاكها لأحدث التقنيات المتطورة.

وذكر التراس أن العربية للتصنيع تدرس تنفيذ العديد من المشروعات بمصر والدول الإفريقية والعربية فى مجالات التحول الرقمى وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والتعليم الإلكترونى، مؤكدا أن هذا التعاون سيوفر العديد من فرص العمل للشباب من المهندسين والفنيين والتدريب واكتساب المهارات والخبرات الحديثة وفقاً للثورة الصناعية الرابعة.

وأشاد المهندس ياسر شاكر بالتعاون الوثيق والبناء مع الهيئة العربية للتصنيع وهى هيئة مصرية، عربية وعالمية، كما تعد الظهير الصناعى للدولة لتوطين التكنولوجيا والتحول الرقمى، مثمناً دور العربية للتصنيع وخبراتها فى تنفيذ مختلف المشروعات الصناعية والاقتصادية التنموية وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة.

وقال شاكر أن شركة "أورنج مصر" تفتخر بكونها المشغل والشريك الأول للهيئة العربية للتصنيع فى هذا الصدد، وسيساهم هذا العمل المشترك على توطين أحدث التكنولوجيات الحديثة فى تطبيقات التحول...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية