أفضل تجارب المغامرات الأفريقية في أوغندا خلال عطلة الصيف

أوغندا هي موطن لمنبع نهر النيل، أطول أنهار العالم، وموطن لأكثر من خمسين بالمائة من غوريلا الجبال المتبقية في العالم، مع محميات طبيعية واسعة ومتنوعة للحياة البرية، حيث تنعم بطقس صيفي استوائي على مدار العام، وتراث ثقافي متنوع لأكثر من 50 قبيلة محلية، وجبال مغطاة بالثلوج، وأماكن للتجديف بالمياه الطبيعية، وحياة ليلية نابضة بالحياة. فهي ثروة من الموارد الطبيعية غير المستغلة ومن الشباب المتعلم.

ومع فتح السفر مرة أخرى من دول الشرق الأوسط إلى العديد من الوجهات، وذلك تزامناً مع المواسم الغير ممطرة في أوغندا من يونيو إلى سبتمبر (ثم من ديسمبر إلى فبراير)، فإن أفضل وقت وأنسب شهور السنة لتجربة أنشطة المغامرة هي خلال هذه الأشهر. تستعد أوغندا لأفضل تجربة مغامرة أفريقية للسياح الذين يسافرون إلى هناك هذا الصيف بعدد مميز من الانشطة، من أبرزها:

1- رحلات تتبع الغوريلا:

يعد تتبع الغوريلا أحد أعظم تجارب الحياة البرية في العالم، حيث يشهد الزائر الإثارة في اللقاء عن قرب مع الغوريلا الجبلية المنعزلة في بيئتها الطبيعية. تتمتع أوغندا بأفضل فرصة لمشاهدة هذه القرود المبهجة، مع حقيقة أنها تفتخر بحديقتين اعتادت فيهما الغوريلا على الزيارات البشرية، وهما منتزه مجاهينجا الوطني للغوريلا ومنتزه غابة بويندي المنيعة الوطني الذي يضم أكثر من نصف الغوريلا الجبلية المتبقية في العالم.

2- التجديف:

اكتشف السلام والهدوء في الممرات المائية الجميلة في أوغندا، واستمتع بتجربة الحياة البرية بشكل لم يسبق له مثيل، بينما تتعلم متعة التعايش و التواجد في مكان واحد مع الماء والطبيعة.

تغطي الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة حوالي 18 من إجمالي مساحة أوغندا، بما في ذلك بحيرة فيكتوريا، أكبر بحيرة للمياه العذبة في إفريقيا ومصدر نهر النيل. كل هذه المسطحات المائية توفر بيئة رئيسية للتجديف بالكاياك عبر نهر النيل وحوض بحيرة فيكتوريا والعديد من المسطحات المائية الأخرى العديدة في جميع أنحاء أوغندا.

3- ركوب الخيل:

استمتع بركوب الخيل حول حدائق كمبالا ولوبوا وجينجا. توفر رحلة السفاري على ظهور الخيل الطريقة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية