”القباج” تطلع على آليات تنفيذ البرامج العلاجية لمرضى الإدمان بجودة ووفقا للمعايير الدولية

وزيرة التضامن داخل غرفة مراقبة المراكز العلاجية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان ومتابعة حملات الكشف على العاملين بالجهاز الإداري للدولة

"القباج" تطلع على آليات تنفيذ البرامج العلاجية لمرضى الإدمان بجودة ووفقا للمعايير الدولية.. وتوجه بتوفير أوجه الرعاية الكاملة طوال الوقت

تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا..وتنفيذ أنشطة ثقافية ورياضية للمتعافين

في إطار الحرص على تقديم الخدمات العلاجية بجودة عالية ووفقا للمعايير الدولية ،تفقدت السيدة / نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي غرفة مراقبة المراكز العلاجية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمقر الصندوق واطلعت على أليات عمل الغرفة وكيفية متابعة المراكز العلاجية التابعة للصندوق و الشريكة مع الخط الساخن "16023 " والبالغ عددها 27 مركز علاجي على مستوى 17 محافظة حتى الآن، كذلك متابعة عمل العيادات الخارجية بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات مثل الأسمرات وبشاير الخير والمحروسة وبورسعيد .

وتتضمن غرفة المراقبة أيضا متابعة لجان حملات الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات للعاملين بالجهاز الإداري للدولة والتى يتم تنفيذها بشكل مفاجئ للكشف على الموظفين في مختلف المؤسسات والمصالح الحكومية وكذلك أيضا حملات الكشف على سائقي الحافلات المدرسية خلال فترة الدراسة وأيضا حملات الكشف سائقى الطرق السريعة بالتعاون مع الجهات المعنية .

ووجهت السيدة / نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بتوفير أوجه الرعاية الكاملة لمرضى الإدمان داخل المراكز العلاجية ومتابعة العيادات الخارجية بصفة مستمرة ،كما وجهت بتكثيف برامج التدريب والأنشطة المختلفة للمتعافين من الإدمان ،بمراكز التأهيل وتدريبهم على حرف يحتاجها سوق العمل بجانب التوسع في تمويل المشروعات الصغيرة للمتعافين ضمن مبادرة " بداية جديدة " بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي في إطار إعادة دمجهم في المجتمع مره أخرى .

من جانبه استعرض عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن ومدير صندوق مكافحة وعلاج...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية