بديلٌ "بغيضٌ جداً"... حقبة رئيسي أصعب من حقبة نجاد؟

بحسب محللين سياسيين، ستتأجّج الأخطار الاستراتيجية خلال حقبة الرئيس الإيراني المنتخب حديثاً ابرهيم رئيسي، مع تضاؤل فرص التوصل إلى إحياء "خطة العمل الشاملة المشتركة" المعروفة اختصاراً باسم الاتفاق النووي.

في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الأميركية، تحدثت الخبيرة في الشؤون الإيرانية روبين رايت عن "تشاؤم مستمر" في واشنطن بسبب الإخفاق في إحياء الاتفاق النووي خلال الجولات التفاوضية السابقة.

قالت رايت، وهي أيضاً باحثة مشاركة في "مركز وودرو ويلسون"، إنّ شعوراً سابقاً ساد إدارة بايدن وهو أنّ التوصل إلى تسوية كان ممكناً. لكن خلال الجولة السادسة من المحادثات، تقدمت واشنطن بعرض جديد حملته حكومة روحاني إلى إيران.

هناك، رفضَ المتشددون العرض الأخير بعدما شعروا باقتراب سيطرتهم على السياستين الداخلية والخارجية. اليوم، لا تعرف الإدارة الأميركية متى موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، أو حتى ما إذا كان هنالك من جولة مقبلة.

أضافت رايت أنّه وكما قال بلينكن، لا يمكن استمرار هذه المحادثات إلى الأبد لأنه بحلول نهاية السنة الحالية ستكون إيران قد اجتازت عتبة الحصول على ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتصنيع قنبلة نووية.

بحسب رأيها، إنّ "أكثر جناح تعصّباً في الفصيل المتشدد" تمكّن الآن من "السيطرة على معظم أدوات السلطة". وهذا الأمر سيجعل التسوية أصعب بكثير وربما حتى مستحيلة.

مشكلة هذه النتيجة وفقاً لرايت أنّ الطريقة الوحيدة لإيقاف إيران عن هدفها بالحصول على سلاح نووي ستكون شكلاً من أشكال السياسة الحركية، أكانت عبر إسرائيل أو الولايات المتحدة أو عبر تحالف دولي. ووصفت المحللة هذا البديل بأنّه "بغيض جداً جداً"، لأنّ الحرب أو النزاع مع إيران سيكونان أسوأ من الحرب الأميركية على أفغانستان أو العراق.

ورداً على سؤال بشأن الصورة المرتسمة عن ولاية رئيسي وما إذا كان بالإمكان مقارنتها مع ولايتي محمود أحمدي نجاد اللتين اتسمتا دوماً بالتصعيد، تعتقد رايت أنّ الاحتمال الأكبر هو أن تكون حقبة رئيسي "أسوأ" من حقبة نجاد.

فرئيسي لا يتمتع بأي خبرة ديبلوماسية أو سياسية، و"الخطير في الأمر" أنّ...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية