انقسام في تونس.. و«اتحاد الشغل» يدعم سعيّد ويدعو لإنهاء «هذه الحقبة»

الرئيس التونسي يكلف مقرباً منه بالإشراف على وزارة الداخلية ويقيل وزيري الدفاع والعدل

الغنوشي يتهم الرئيس بالانقلاب على الدستور وبتحويل البلاد إلى الحكم الفردي الاستبدادي

بعد 10 أعوام على ثورة الياسمين عام 2011 التي أطلقت شرارة الربيع العربي ، تواجه تونس أكبر أزمة سياسية إثر إطاحة الرئيس قيس سعيد بالحكومة وتجميد أنشطة البرلمان في خطوة بدا أنها مدعومة من الجيش ووصفها خصومه بأنها انقلاب. وجاءت الخطوة تتويجا ستة أشهر التجاذبات بين سعيد ورئيس الوزراء هشام المشيشي والبرلمان المنقسم على نفسه في وقت انزلقت فيه تونس بأزمة اقتصادية تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19.

وإلى جانب المؤسسة العسكرية، حصل الرئيس على جرعة دعم قوية من أكبر التنظيمات الاجتماعية، حيث دعا الاتحاد العام للشغل وهو التنظيم النقابي الرئيسي الى توفير ضمانات دستورية للقرارات التي اتخذها الرئيس، ومن أهمها ضبط أهدافها وتحديد مدة تطبيقها.

وذكر المكتب التنفيذي للاتحاد في بيان عقب اجتماع طارئ لبحث التطورات، ان التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس سعيد تأتي وفق الفصل 80 من الدستور لاحتواء الأزمة وإعادة الأمور إلى مجاريها . وأكد الاتحاد حرصه على ضرورة التمسك بالشرعية الدستورية في أي إجراء يتخذ في هذه المرحلة. وأبدى رفضه للجوء أي طرف مهما كان موقعه او موقفه او دواعيه الى العنف ولسياسة التشفي وتصفية الحسابات.

وأشاد الاتحاد بالمؤسسة العسكرية، داعيا جميع الأطراف إلى النأي بها عن التجاذبات السياسية ومراجعة التدابير الخاصة بالقضاء لضمان استقلاليته. كما أثنى على التحركات الاجتماعية والشعبية السلمية التي انطلقت في العديد من المحافظات. وأوضح ان الوقت قد حان لتحمل المسؤوليات وإنهاء هذه الحقبة . لكن رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي، الذي يرأس حزب النهضة الإسلامي المعتدل، ندد بقرارات سعيد، باعتبارها اعتداء على الديموقراطية ودعا التونسيين للخروج إلى الشوارع احتجاجا عليها.

وعلى غرار الانقسام في الطبقة السياسية يشهد الشارع التونسي انقساما بين مؤيدي قرارات الرئيس ورافضيها.

ومع انزلاق البلاد إلى أزمة دستورية جديدة،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية