"بايونيرز القابضة" تعتمد بالإجماع تقسيم الشركة إلى قطاعين وتداول أسهمهما بالبورصة

أعلنت شركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية (المدرجة بكود PIOH.CA في البورصة المصرية) عن موافقة الجمعية العامة للشركة بالاجماع على عملية تقسيم الشركة الى ثلاث شركات (شركة قاسمة وشركتين منقسمتين) وذلك فى اطار الخطة الهيكلية للمجموعة. وبشكل اكثر تفصيلا فقد خلصت خطة التقسيم المعتمدة من قبل الجمعية العامة الى تقسيم الشركة لثلاث شركات (شركة قاسمة وشركتين منقسمتين) وذلك على النحو التالى :

• شركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية (الشركة القاسمة) وتظل محتفظة بغرضها وبالتراخيص الصادرة لها من الهيئة العامة للرقابة المالية وغرضها الاشتراك فى تأسيس الشركات التى تصدر اوراقا مالية او زيادة رؤوس اموالها وترخيص نشاط امناء الحفظ .

بينما ينتج عن التقسيم تأسيس شركتين جديدتين هما:

• شركة بايونيرز بروبرتيز للتنمية العمرانية (شركة منقسمة) ويتم تأسيسها كشركة مساهمة مصرية على ان يكون غرضها الاستثمار والمساهمة والاشتراك بصورة مباشرة وغير مباشرة فى كافة مجالات الاستثمارات العقارية والمقاولات والتطوير العقارى

• شركة جدوى للتنمية الصناعية (شركة منقسمة) ويتم تأسيسها كشركة مساهمة مصرية على ان يكون غرضها الاستثمار والمساهمة والاشتراك بصورة مباشرة وغير مباشرة فى كافة مجالات الاستثمارات الصناعية.

وقد علق وليد زكى – رئيس مجلس ادارة مجموعة بايونيرز القابضة قائلا: تكللت جهود الادارة التنفيذية بالنجاح فى الحصول على الدعم والموافقة بالاجماع من قبل مستثمرى الشركة فى اجتماع الجمعية العامة , وذلك بفضل ثقة مساهمين الشركة فى الرؤية الاستثمارية المستقبلية للشركة, ولاهمية عملية التقسيم واثرها الايجابي علي الشركات الناتجة عن التقسيم. وبذلك تكون قد انتهت الشركة من جزء كبير من الاجراءات المتعلقة بالتقسيم ويتبقي فقط الجزء الخاص بالاجراءات التنفيذية للانتهاء من عملية التقسيم.

وتندرج رؤية الادارة التنفيذية بخصوص عملية التقسيم فى اطار تحقيق المستهدفات الرئيسية من وراء تقسيم الشركة ’ الى توفير بدائل استثمارية اكثر تخصصاً للمستثمرين سواء المستثمر الحالى او...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية