من النسخة الورقيه

كريستيان جروس.. المدرب الأسبق للزمالك وأندية أخرى كثيرة وأول سويسرى يقوم بالتدريب فى الدورى الإنجليزى الممتاز.. اختاره أرسين فينجر عضوا باللجنة الفنية للفيفا التى ستتابع وتحلل مباريات كرة القدم للرجال فى دورة طوكيو الأوليمبية.. ومع جروس.. اختار فينجر أيضا كلا من الإنجليزى ستيف ماكلارين، المدرب الأسبق لمنتخب بلاده، وحاليا المسؤول الفنى فى نادى ديربى كاونتى.. والنجم الأرجنتينى خافيير ماسكيرانو الفائز مع منتخب بلاده بميداليتين ذهبيتين فى دورتين أوليمبيتين متتاليتين.. وستقوم بنفس المهمة ولكن لكرة السيدات فى طوكيو كل من أبريل هينريكس اللاعبة السابقة التى قادت منتخب أمريكا للفوز بكأس عالم وميدالية فضية ثم ميدالية ذهبية فى دورتين أوليمبيتين.. والفرنسية إليزابيث لوازيل التى سبق لها تدريب منتخبى فرنسا والصين وتدير حاليا لجنة الكرة النسائية بالفيفا.

ومع إعلانه لهذه الأسماء.. قال أرسين فينجر مسؤول الفيفا لتنمية وتطوير كرة القدم إنه بعد تطوير شكل ومهمة وفلسفة تطوير وتنمية كرة القدم فى العالم.. ستكون كرة القدم فى دورة طوكيو الأوليمبية هى المهمة الأولى لهذه اللجنة بفكرها الجديد.. وأنه استعان بأسماء كروية لها تاريخها ونجاحاتها ستقوم بتحليل المباريات فنيا ومزج هذا التحليل بالحسابات العلمية والهندسية لمزيد من تطوير اللعبة سواء لأصحابها أو مشاهديها.

وسيساعد أرسين فينجر فى مهمته فى قيادة فريق التحليل فى طوكيو حارس المرمى السويسرى السابق زوبربولير.. ولأنه كان غريبا ومفاجئا أن يهتم الفيفا إلى هذا الحد بمتابعة وتحليل كرة القدم فى دورة أوليمبية رغم أنه لم يعد سرا تلك الحساسية بين اللجنة الأوليمبية الدولية والفيفا الذى لا يريد أى نجاح للكرة الأوليمبية حتى لا تنافس المونديال فى الشهرة والمكانة.. فقد تطوع فينجر لتفسير ذلك قائلا إنه من المهم رصد التغيير فى التكتيك والأداء عند الانتقال من الشباب إلى الكبار.

وما هو الفارق بين تدريب منتخب أوليمبى لأى بلد والمنتخب الأول لنفس البلد.. وكلام آخر كثير بالتأكيد لابد من احترامه واحترام أرسين فينجر بكل خبراته ونجاحاته وتاريخه الكروى.. ونفس...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية