العارف .. فيلم تنبأ بحروب المستقبل وسيطرة التكنولوجيا

نجح فيلم «العارف» فى بداية عرضه خلال موسم عيد الأضحى المبارك، بمجرد طرحه بدور العرض السينمائى قبل موسم عيد الأضحى بأيام قليلة، ليحافظ على الصدارة ويواصل حصده للإيرادات بعد تأجيله أكثر من مرة بسبب ظروف تصويرة فى اكثر من دولة أوروبية، والاجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا، واغلاق المطارات، بجانب تأخر طرحه بدور العرض السينمائى بسبب تقليل نسبة الحضور، وهو الامر الذى كان سوف يضر بالعمل، الذى تعد ميزانية انتاجه هى الأضخم هذا العام، حيث تم تصويره بين 4 دول هى «مصر وإيطاليا وبلغاريا وماليزيا»، إضافة إلى استعانة الشركة المنتجة بأربعة مصممين عالميين لتنفيذ المشاهد الخطرة.

وتدور أحداث الفيلم حول يونس الذى يعمل مع جهاز أمنى، للقبض على راضى الذى يلعب دوره الفنان أحمد فهمى، من خلال استخدام قدراته فى الوصول إلى المعلومات، بينما يحاول الأخير التخلص من «يونس» بسبب عداوة قديمة بينهما.

فيلم «العارف» بطولة أحمد عز، أحمد فهمى، مصطفى خاطر، محمود حميدة، كارمن بصيبص، أحمد خالد صالح، حازم إيهاب وعدد من النجوم الذين يظهرون كضيوف شرف أبرزهم محمد ممدوح، وهو تأليف محمد سيد بشير، وإخراج أحمد علاء الديب.

أحمد عز: حروب المستقبل أصبحت حرب عقول

أعرب الفنان أحمد عز عن سعادته بردود الأفعال حول فيلمه الجديد «العارف» الذى ينافس خلال موسم عيد الأضحى المبارك، حيث يقدم خلال العمل شخصية يونس الذى يعيش بصحبة زوجته وطفلته، ويتورط من خلال التخطيط لسرقة أحد البنوك عن طريق شبكة الإنترنت بما يجعله فى مأزق مع إحدى عصابات التكنولوجيا التى تسعى للتخلص منه ويكون أحد أفرادها الفنان أحمد فهمى الذى يجسد شخصية راضى.

يقول أحمد عز: نحن لا نناقش فكرة الهاكر فقط، بل نتناول خلال العمل الثقافة، الفيلم يقدم فكرة تواكب الفترة الحديثة، لأن الحروب فى المستقبل لن تكون حروب دبابات وطائرات، وإنما سيطرة فكرية، وما يجرى تقديمه فى التليفزيون والسينما وعبر مواقع التواصل الاجتماعى، القدرة على السيطرة على العقول، من اجل ذلك نقول للجمهور اعقل كل كلمة تراها او تسمعها.

وأضاف: الفيلم تم تصويره خلال فترة طويلة بسبب...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية