معادلة إسرائيل الجديدة تجاه قطاع غزة.. البالونات الحارقة تعامل كما الصواريخ وحدث صغير قد يقلب الأوضاع لحرب طاحنة

القدس-الأناضول-التقدير السائد حاليا، هو أن لا حركة حماس ولا إسرائيل معنيتان بتصعيد عسكري يتطور إلى عملية عسكرية إسرائيلية أو حتى حرب واسعة في قطاع غزة.

غير أن تجربة السنوات السابقة في العلاقة بين إسرائيل وغزة تظهر أن أحداثا صغيرة يمكنها التحول إلى صراع عسكري واسع.

وحرك أحداث الأيام الأخيرة أمرين، الأول هو وجود حكومة جديدة يقودها اليميني نفتالي بينيت، الذي يريد تحت ضغط الانتقادات من حزب الليكود اليميني المغادر للسلطة، إثبات أن حكومته لا تقل يمينية عن سابقتها.

أما الثاني، فهو أن تشكيل الحكومة جاء مباشرة في ذروة الاتصالات التي تقودها مصر لتثبيت وقف إطلاق النار المتوصل إليه آواخر مايو/أيار الماضي، وتريد حماس التأكد من أن إسرائيل ستفي بما فيه من التزامات تجاه غزة ووقف التصعيد بالقدس.

وردا على التصعيد الإسرائيلي بمدينة القدس الشرقية، يطلق فلسطينيون بالونات حارقة باتجاه إسرائيل.

ولكن اعتماد الحكومة الإسرائيلية معادلة التعامل مع البالونات الحارقة كما التعامل مع الصواريخ قد يزيد الأمور تعقيدا.

** لا أحد معني بالتصعيد

وقال محمد مجادلة، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، للأناضول: أنا لا أرى أن الأمور يمكنها التدحرج إلى عملية عسكرية واسعة، فكل من إسرائيل وحماس غير معنيتان بذلك .

وأضاف: أعتقد أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة قد تصبح معنية بمثل هذا التصعيد فقط بعد ضمان بديل للأعضاء الأربعة العرب الموجودين ضمنها، لمساندتها وعدم إسقاطها ، في إشارة للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

وتابع: من الجانب الآخر، فإنه على ما يبدو لا يوجد لدى الفصائل الفلسطينية في غزة ما تخسره في ظل الجهود المبذولة حاليا، إقليميا من خلال مصر ودوليا من خلال الولايات المتحدة، ويوجد، على الأقل، حالة من التوافق مع حماس .

واستطرد: بلا شك فإن عملية عسكرية سيفقد الحركة والفصائل حالة من شرعيتها المكتسبة في المشهد الإقليمي والدولي .

وأردف: على هذا الأساس لا أرى أن الأمور يمكنها التوجه إلى تصعيد واسع النطاق وإن كانت هناك بعض الجولات هنا وهناك، فإن هذا لا يعني بالضرورة الوصول...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية