غزة: الفواكه المحلية والمصرية تتسيد الأسواق مع استمرار منع الإسرائيلية

بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على حظر دخول الفواكه الإسرائيلية من إسرائيل إلى قطاع غزة، كرد على قرار الاحتلال بمنع تصدير وتسويق منتجات القطاع، خاصة الخضراوات إلى خارج القطاع، تتسيد الفواكه المحلية والمصرية أسواق القطاع.

وتزدحم الأسواق بكميات كبيرة من البطيخ، والشمام، إضافة للبرتقال والموز المستورد من مصر، بينما عُرضت على البسطات فاكهتا المشمش والخوخ، إضافة للعنب اللابذري، وأنواع أخرى من الفاكهة المنتجة داخل القطاع.

وتنوعت أسعار الفاكهة، لكنها في المجمل بقيت في متناول المواطنين، ورغم ذلك اشتكى باعتها من حدوث تراجع في الإقبال، نتيجة لحالة الكساد العامة التي تضرب الأسواق.

عرض كبير

وقال البائع أحمد عوض، إنه لأول مرة منذ الحصار لا يشعر المواطنون بأثر انقطاع الفواكه الإسرائيلية، فقد كان انقطاعها في السابق يتسبب في خلو الأسواق من الفواكه، وهذا يعود لأمرين، الأول التوسع الكبير في زراعة الفواكه في القطاع، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة الخوخ، والبطيخ، والعنب، إضافة للشمام.

أما السبب الثاني وفق عوض فيعود لاستيراد بعض الأنواع من مصر، خاصة الموز الذي يتوافر على معظم بسطات الباعة، مبينا أن هناك سعيا من التجار لاستيراد المزيد من الفواكه من مصر، خاصة المانجو، التي تصل في العادة من إسرائيل.

وأشار إلى أن بعض الفواكه المصرية تضاهي في جودتها ما يتم استيراده من إسرائيل، وهذا يدعم فكرة مقاطعة منتجات الاحتلال، ويجد بديلاً عن التحكم الإسرائيلي في أسواق القطاع، فلم يعد مقبولاً استخدام الاحتلال المعابر كوسيلة ضغط وعقاب جماعي.

ورغم حدوث بعض الضرر في الأسواق، نتيجة شح أنواع من الفواكه، خاصة المانجو والتفاح، إلا أن تجارا أيدوا قرار حظر استيرادها، كرد على إجراءات الاحتلال، مؤكدين أن هذا القرار ألحق ضرراً بالمزارعين والتجار الإسرائيليين، وهم يضغطون على حكومتهم من أجل السماح بتصدير خضراوات غزة، حتى يسمح بنقل فواكههم التي تفسد في المخازن إلى القطاع.

في حين أكد مواطنون أنهم لم يشعروا بحدوث شح في الفواكه، وأن هناك أنواعا كثيرة معروضة في السوق، ويمكن للمتسوقين...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية