كيفية البحث عن الحسابات المزيفة على تويتر وإزالتها

عادة ما يثير المتابعون الوهميون الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة ما يتعلق من تساؤلات بشأن ما إذا كانوا يعيقون تأثير المستخدمين أو إمكانية التخلص منها، ويمكن للمستخدم تصفح قائمة متابعيه يدويًا، والعثور على ملفات شخصية مزيفة، وإلغاء متابعتها واحدًا تلو الآخر، لكنه يستغرق وقتا، لذا توجد عدة أدوات لمساعدتك في العثور على المتابعين المزيفين وإزالتهم - ولن تضطر إلى قضاء وقت طويل في القيام بذلك وفقا لما نقله موقع TheNextWeb.

لماذا يجب عليك تنظيف حسابك

إن اتباعك بحسابات مزيفة أو غير نشطة لا يضيف قيمة كبيرة إلى ما يلي.

وإذا كنت من مستخدمي Twitter المتحمسين الذين يهتمون بالفعل بالمشاركة ، فستقدم لك هذه الحسابات تحليلات خاطئة ، مما سيعيق نموك المستقبلي.

بدلاً من وجود عدد كبير من المتابعين الوهميين أو غير النشطين ، سيكون من الأفضل لك التركيز على زيادة متابعيك فعليًا من خلال جذب حسابات حقيقية والاحتفاظ بها.

تدقيق تويتر - سريع وسهل

يتيح لك TwitterAudit معرفة عدد المتابعين الوهميين لديك. كل ما عليك فعله هو زيارة twitteraudit.com ، وإدخال عنوان Twitter الخاص بك والنقر على "تدقيق".

ستمنحك مراجعة Twitter بعد ذلك تفصيلاً لمتابعيك الحقيقيين مقابل المتابعين المزيفين.

المراجعة الأولى مجانية. إذا كنت تريد حظر مرسلي الرسائل غير المرغوب فيها ، فسيتعين عليك دفع رسوم عضوية لترقية حسابك.

تجدر الإشارة إلى أن كل عينة تدقيق يمكنها التعامل مع 5000 متابع كحد أقصى (أكثر إذا اشتركت في Pro) لكل مستخدم وتحسب النتيجة لكل متابع. تعتمد النتيجة على عدد التغريدات وتاريخ آخر تغريدة ونسبة المتابعين إلى الأصدقاء وتستخدم لتحديد ما إذا كان المتابع حقيقيًا أم مزيفًا.

وهذه الطريقة ليست مثالية ولكنها طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كان من المحتمل أن يكون هناك شخص لديه الكثير من المتابعين قد زاد عدد متابعيه بوسائل غير عضوية أو احتيالية أو غير شريفة.

تبدأ العضوية من 4.99 دولارات شهريًا وتعتمد على عدد المتابعين الذين يتعين عليك تحليلهم.

وقد لا يرغب البعض في الدفع ولكن على الأقل...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية