تويتر تتعهد بحماية حقوق المُواطنين في حرية التعبير بالهند

تعهدت منصة (تويتر)، عملاق التدوينات المصغرة، بالعمل مع المشرعين والحكومة الهندية لحماية حقوق المواطنين في حرية التعبير في الهند وسط الجدل المستمر حول المنشورات على منصة التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضًا: ماكرون ليس الأول.. تعرّف على أبرز الرؤساء الذين تعرضوا لمواقف مُهينة (فيديو)

وذكر موقع لايف منت التقني أن ذلك جاء خلال ظهور مسؤولي تويتر أمام اللجنة البرلمانية الدائمة لتكنولوجيا المعلومات (IT) لمواجهة أسئلة حول رد المنصة على قواعد تكنولوجيا المعلومات الجديدة للحكومة.

وذكرت المنصة - في بيان - "نحن نقدر هذه الفرصة لتبادل وجهات نظرنا أمام اللجنة الدائمة لتكنولوجيا المعلومات، ونحن على استعداد للعمل مع اللجنة بشأن حماية حقوق المواطنين عبر الإنترنت بما يتماشى مع

مبادئ الشفافية وحرية التعبير والخصوصية لدينا ".

وكانت الحكومة الهندية قد حذرت منصة «تويتر»، من عواقب قانونية إذا لم تمتثل لقواعد وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة وقانون أخلاقيات الوسائط الرقمية في الهند، والتي دخلت حيز التنفيذ في مايو.

وقد أعلن موقع "تويتر"، الثلاثاء، إطلاق إعداد جديد بـ"اللغة العربية بالصيغة المؤنثة"، يتيح التحدث إلى المغردات ومخاطبتهن بصيغة التأنيث.

وأوضحت رئيسة قسم الاتصالات في "تويتر" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رشا فواخيري، قائلة: "اليوم أطلقنا إعدادا جديدا للغة العربية بالصيغة المؤنثة.. أي بالعربية المؤنثة..على تويتر دوت كوم، فيمكن بكل سهولة لأي امرأة في أي مكان

بالعالم تسجيل الدخول على تويتر دوت كوم، وتذهب عند الإعدادات والخصوصية، ثم تحدّث اللغات وتختار العربية المؤنثة للغة العرض".

وأكملت: "بعد تفعيل هذا الإعداد ستظهر الكلمات والنصوص على الموقع بالصيغة المؤنثة..كمنصة مفتوحة.. هدفنا في تويتر هو خدمة المحادثة العامة، ولنحقق هذا الهدف يجب أن تعكس خدمتنا الأصوات التي تشكل هذه المحادثة بشكل أفضل"، مشيرة إلى أن "الشركة تعكف على مشروعات أخرى تتعلق بسبل مخاطبة مغرديها، ولديها خطط لإضافة ضمائر على لغة الملفات الشخصية يختار من بينها المستخدمون الكيفية التي يرغبون في...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية