وزير البترول يستعرض خطوات تنفيذ مشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات

استقبل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وفداً من مؤسسة هنى ويل العالمية المتخصصة فى تقديم الدعم الفنى للمشروعات البترولية برئاسة رجيف جاوتام رئيس مؤسسة هنى ويل للتكنولوجيات وأدوات رفع الأداء حيث تم استعراض الخطوات التي سيتم تنفيذها في مشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات عقب توقيع عقد تخصيص أرض المشروع ووضع حجر الأساس بمنطقة العين السخنة، وتم مناقشة سبل التنسيق مع شركة هنى ويل وشركة UOP التابعة لها لاستخدام أحدث تكنولوجياتها المتطورة التي تمتلكها في نظم التحكم الآلى بالمجمع.

وأكد الملا خلال اللقاء على أهمية التنسيق والتكامل بين مؤسسة هنى ويل والشركات التي ستشارك في تنفيذ المشروع بهدف وضع برنامج عمل وخطة للتنفيذ وفق أهداف وجداول زمنية محددة ، مشدداً على أهمية تنفيذ المشروع وفق أحدث التكنولوجيات العالمية الصديقة للبيئة وانتاج منتجات بمواصفات عالمية تسهم فى تحقيق أهداف القيمة المضافة وأقصى استفادة اقتصادية من ثروات مصر الطبيعية.

كما تم خلال اللقاء بحث مشاركة هنى ويل فى مجال تدريب الكوادر المصرية وصقل مهاراتهم خاصة فيما يخص التعامل مع أحدث التكنولوجيات العالمية فى المجالات البترولية المختلفة ، بالإضافة إلى زيادة التعاون بين شركات القطاع والمؤسسة العالمية فى مشروعات اخرى داخل وخارج مصر، فضلاً عن امكانية عقد ورش عمل مشتركة بين شركات القطاع والمؤسسة العالمية بهدف تبادل الخبرات والمهارات فى المشروعات البترولية.

ومن جانبه أكد رجيف أن مؤسسة هنى ويل لديها تاريخ طويل مع مصر فى مجال البترول والغاز والتكرير والبتروكيماويات وأنها تتطلع لدعم هذه الشراكة خاصة وأن مؤسسة هنى ويل وشركة UOP التابعة لها تمتلكان الخبرات والحلول التكنولوجية الرائدة فى مجالات كفاءة العمليات والانتاج بأقل نفقات وأعلى جودة والتكنولوجيات التى تهدف إلى الاستدامة وخفض الانبعاثات والحفاظ على البيئة.

وشارك في المباحثات خالد هاشم رئيس المؤسسة لشمال أفريقيا وبرايان جلوفر رئيس شركة UOP التابعة لمؤسسة هنى ويل والمتخصصة فى تكنولوجيات التكرير والبتروكيماويات ومعالجة الغاز وأوجوال جوهار...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية