من النسخة الورقيه

الهزات الارتدادية التى تضرب الحوائط الإلكترونية مع كل قضية يكشف عنها عبر جهات التحقيق الوطنية باتت جد مقلقة، وأخشى تأثيرًا سالبًا على سير العدالة معصوبة الأعين، المحاكمات الموازية على السوشيال ميديا شاعت وبشكل فوضوى تمامًا.

للأسف، يذهب البعض سريعًا إلى إصدار الأحكام المسبقة، والإدانات الجاهزة، والتوقعات الجزافية تأسيسًا على معلومات مطلوقة فى الفضاء الإلكترونى ليس لها مصدر واضح يمكن الرجوع إليه للتثبت والتيقن، ما تخلف آثارا سالبة على منسوب الثقة فى منظومة العدالة الوطنية التى تثبت فى كل قضية أنها الحصن الحصين فى تجليها أحكاما، والحكم كما هو معرف بأنه «عنوان الحقيقة».

هز الثقة فى منظومة القضاء المصرى هدف خبيث ومستدام، ونهج ممنهج لجماعات وتنظيمات تستهدف سمعة القضاء المصرى الشامخ بطائفة من الأخبار المفبركة بمهارة تخيل حتى على يقظة البعض فيقع فى الفخ المنصوب.

عندما يكون لدينا نائب عام بقامة المستشار حمادة الصاوى (محامى الشعب)، ومحققون أجلاء (يجتهدون فى توفير الأدلة والبراهين)، وقضاة شوامخ يعتلون المنصة العالية عدلا، ومحامون مهرة وخبرات قانونية عميقة، جميعًا يستبطنون العدالة، فلا مجال للشك والتشكيك، واستباق التحقيقات، والطعن فى الأحكام، ولكن كما يقولون الغرض مرض، ومرضى القلوب لا يشفون أبدا من حقدهم على المنظومة القضائية التى توفرت على إحقاق الحق.. وبالسوابق الناصعة يعرفون.

مبدأ مستقر.. ليس هناك من هو فوق القانون، وعينا العدالة معصوبتان، ومحاولة تسييس القضاء أو الإساءة إلى المنصة تشكيكا مريبا تخلف أجواء عصبية غبية يستوجب لجمها سريعا بالعدالة الناجزة، وبيانات الاتهام القاطعة، تقطع دابر الشائعات، وتبدد سحب الشك والتشكيك.

مجموعة القضايا الأخيرة التى تشغل الرأى العام تستوجب تكثيف بيانات النائب العام المحترم الذى استن سنة حميدة بإصدار بيانات وافية بلغة راقية كلما جد جديد فى قضايا منظورة، مخاطبًا جمهرة المصريين الذين يقعون ضحايا حملات مخططة وممنهجة لإثارة المشاعر، المحاكمات الموازية على الفضائيات والفضاء الإلكترونى تتسع دوائرها، هناك من يعينون أنفسهم قضاة...

الكاتب : حمدي رزق
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية