من النسخة الورقيه

القصر الملكى البريطانى يعيش حالة سلام هذه الأيام مع أفراد العائلة.. قدمت الملكة إليزابيث دعوة على الغداء للأمير هارى والحديث معه فى أموره وما صار إليه، وصفها البعض بأن الملكة تقدم غصن الزيتون لعودة العلاقات مرة أخرى.. لتثبت الملكة أنها لا تحمل أى ضغينة لحفيدها.. المهم فى كل هذه الأحوال لم يبادر الأمير تشارلز بأى مبادرة.. وكأنه غير موجود فى العائلة!.

المثير أن الدعوة الملكية لم توجه لميجان ماركل زوجة الأمير هارى، وكأن الأمر لا يعنيها.. فهى دعوة ملكية عائلية لمناقشة أمور لا تخص ميجان ولا ينبغى لها.. وهذه الدعوة تثبت أن الملكة مازالت فاعلة وتمارس مهامها الملكية بنشاط كبير ووعى أكبر.. وتستبق الأحداث حينما يأتى هارى من كاليفورنيا ليزيح الستار عن تمثال والدته الأميرة ديانا الشهر القادم.. وعلقت مصادر ملكية داخل القصر بأنها لفتة نموذجية من صاحبة الجلالة لمناقشة بعض الأمور، وستكون هذه هى المرة الأولى التى يقضى فيها هارى وقتًا جيدًا مع جدته الملكة منذ أن أعلن مغادرة بريطانيا منذ عام!.

فى الحقيقة أن الملكة حافظت على العائلة وحافظت على الملكية، واستطاعت إقناع الإنجليز بأن الملكية مازالت صالحة كنموذج لنظام الحكم.. ولولاها لانهارت الملكية منذ عقود.. ولكنها فى كل مرة تتصرف بطريقة تجعل البريطانيين يفخرون بها، فهى لا تحابى أحفادها ولا تترك لهم الحبل على الغارب.. ولكنها أول من حاسب هارى، ورفضت أن تدفع له إيجار القصر الذى يعيش فيه.. وهو ما جعل هارى يتنازل عن مهامه الملكية وجعل الرأى العام يصفق لها!.

فالملكة بذكاء شديد تحاول من جديد تقديم غصن الزيتون لحفيدها الأمير هارى بحيث لا يصح أن يتكلم فى وسائل الإعلام عن حياة العائلة، وقالت إنها تكن لحفيدها وزوجته كل الحب والتقدير.. ولا مجال لحصار حفيدها، كما قال إنه محاصر عائليًا وهو يلقى الدعم النفسى الذى يحصل عليه الأمير وليم تمامًا.. وهى خطوة ملكية ممتازة لرأب الصدع ومحاولة صناعة سلام عائلى للم الشمل من جديد!.

إنها الملكة إليزابيث حين تتصرف برقى، وحين تحاسب، وحين تعاقب، وحين تجمع العائلة.. أتصور أن بقاء الملكة بقاء للملكية...

الكاتب : محمد أمين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية