من النسخة الورقيه

فى كل شىء.. تختلف أمريكا اللاتينية عن بقية العالم حولها.. فى السياسة والحب والثقافة والأدب والطعام والموسيقى والغناء والرقص.. حتى كرة القدم هناك اكتسبت الهوى والمزاج اللاتينى فلم تعد تشبه الكرة كما يلعبها العالم.. وبالتالى كان لابد أن تختلف بطولة أمريكا اللاتينية لكرة القدم عن أى بطولة أخرى.. فغير أنها البطولة الأقدم فى العالم، حيث بدأت عام 1916 فى الأرجنتين.. وبطولة تسقط فيها أى فواصل بين الاستعراض واللعب والرقص وكرة القدم.. أصبحت النسخة الجديدة من هذه البطولة التى من المفترض أن تبدأ الأحد المقبل دراما حقيقية..

فقد كان من المقرر أولا أن تقام فى الأرجنتين وكولومبيا، اللتين تفصل بينهما أطول مسافة داخل القارة وتستغرق الرحلة بالطائرة بين بوينس آيريس وبوجوتا ست ساعات كاملة.. واختارت الأرجنتين كولومبيا رغم أنها بدأت حاليا إعداد ملف لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بمشاركة أوروجواى وباراجواى وشيلى لتكون احتفالية بمئوية كأس العالم الذى بدأ فى أوروجواى 1930.. وفجأة قرر الاتحاد اللاتينى استبعاد الأرجنتين المسكونة بوباء كورونا وكولومبيا التى تعانى اضطرابات سياسية.. وبعد اعتذار الولايات المتحدة ثم شيلى.. أصبح القرار المفاجئ هو إقامة البطولة فى البرازيل رغم أنها ليست أقل من الأرجنتين تهديدا وخوفا من كورونا.. لتبدأ فى البرازيل اضطرابات وتوتر سياسى أشد مما تشكو منه كولومبيا..

فقد رفض الكثيرون قرار الرئيس البرازيلى بولسونارو، باستضافة البطولة فى زمن الكورونا.. وبدأ تحقيق قضائى فيدرالى ضد اتحاد الكرة البرازيلى المتهم حاليا بانتهاك حق المواطن فى الصحة والحياة.. ورغم تأكيد رئيس الحكومة بضرورة التطعيم ضد كورونا لكل المشاركين كشرط أساسى لاستضافة البطولة.. إلا أن وزير الصحة أعلن، أمس الأول، أنه لا يملك لقاحات تكفى كل المشاركين.. وبعدما أعلن لاعبو البرازيل رفضهم اللعب خوفا من كورونا.. عادوا ووافقوا دون تفسير حقيقى.. وستقام البطولة بدون رئيس الاتحاد البرازيلى الذى تم إبعاده وإحالته للتحقيق الجنائى بتهمة التحرش الجنسى بإحدى موظفات الاتحاد.. ونفى تيتى مدرب المنتخب البرازيلى أى...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية