عشيرة القضاة تصدر بيانا تأييدا ونصرة للمقدسيين والقدس وغزة هاشم " كبرياء الأمة"

عجلون - الدستور - علي القضاة

اصدرت عشيرة القضاة في محافظة عجلون بيانا تاييدا ونصرة للمقدسيين والقدس وغزة هاشم كبرياء الامة وعزتها جاء فيه انه في ظل العدوان السافر على مقدساتنا الإسلامية، ومسلسل الانتهاكات الصارخة بحق أهلنا في القدس الشريف، والمحاولات المستمرة لاستفزاز المقدسيين الآمنين في صلاتهم، ومع وجود مخططات مستمرة لتهويد القدس وطمس هويتها ومعالمها وترحيل أهالي الشيخ جراح من بيوتهم، في مشهدٍ فجٍّ من مشاهد التطهير العرقي والفصل العنصري الذي قامت عليه دولة الاحتلال الغاصب وما زالت تمارسه ..

وقال البيان لأننا نفتخر بأننا أبناء هذه الأمة الواحدة المرابطين في جبال عجلون، الذين قدموا كوكبةً من الشهداء على أرض فلسطين، إذ لم تكن دماء أبنائنا لدينا أغلى من دماء إخوانهم في فلسطين العروبة، ووقفت قلعة صلاح الدين فينا تشهد علينا بأننا كنا وما زلنا أبناء هذه الأرض الأبرار التي تبتلع الغزاة، فهي منطلق التحرير لبيت المقدس، وما زالت روح صلاح الدين تنبعث فينا وتجدد هممنا وترفع أعناقنا، وما زالت أعيننا وقلوبنا تتطلع جهة الغرب كل يوم، نتنسّم عبير البذل والتضحية والاستشهاد والنضال..

واكد البيان إننا في هذا اليوم نعلن أن دماء المقدسيين والغزيين هي دماؤنا، وأن أعراضهم هي أعراضنا، وأن شرفهم هو شرفنا، فالحياة والموت لدينا سواء حتى يعود إليهم حقهم ممن ظلمهم، إننا نعلن أن كل واحد من أبناء هذه العشيرة هو مشروع شهادة في سبيل القدس والمسجد الأقصى وفلسطين الأرض والتاريخ ولا عجب فنحن أبناء الشعب الأردني العظيم الذي لقّن العدوّ دروساً في الجسارة والبطولة في معركة الكرامة، الشعب الذي قاتل جيشه العربي المصطفويّ على أسوار القدس ضد العصابات المارقة، وافتدى المدينة المقدسة بكل ما يملك، فسطّر أمجاداً تُروى على مرّ الزمان.

وجاء في البيان نحن اليوم كما كنا بالأمس، ما زلنا على العهد، نجدد العهد مع الله، ونجدد العهد مع أوطاننا و مقدساتنا، بأن نكون أبناءها البررة الذين لا يتأخرون إذا نادتهم، على أهبة الاستعداد خلف جيشنا العربي المصطفويّ.

اما أنتم يا أهل القدس وغزة هاشم فاعلموا أن في...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية