إيبيك غايمز" تعترف بخرقها قوانين آبل"

بدأت الجلسة الأولى من محكمة شركتي "آبل"و"إيبيك غايمز"، يوم أمس الإثنين، وشهد الرئيس التنفيذي لشركة الألعاب أنّه كان يعلم أنه يخالف قواعد متجر تطبيقات "آبل" من خلال وضع نظام الدفع الخاص بـ"إيبيك" داخل التطبيق العام الماضي، لكنّه أراد تسليط الضوء على تأثير "آبل" على المستخدمين الّذين يبلغ مجموعهم 1 مليار شخص، وهي خطوة مغايرة للتوقعات قبل الجلسة.

وقال تيم سويني في اليوم الأول من المحاكمة في ولاية كاليفورنيا: "أردت أن يرى العالم أن آبل تمارس سيطرة كاملة على جميع البرامج على iOS، ويمكنها استخدام هذا التحكم لمنع وصول المستخدمين إلى التطبيقات".

وكانت "إيبيك غايمز" قد رفعت دعوى قضائية ضد "آبل"، العام الماضي، في محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، زاعمة أن العمولات التي تتراوح بين 15 و 30 بالمئة التي تفرضها "آبل" مقابل استخدام أنظمة الدفع داخل التطبيق وممارسة التحكم في التطبيقات التي يمكن تثبيتها على أجهزتها تصل إلى سلوك مانع للمنافسة.

ونشأ الخلاف بعد أن حاولت "إيبيك" تنفيذ نظام الدفع داخل التطبيق الخاص بها في لعبة "فورتنايت" الشهيرة وحظرت "آبل" اللعبة من متجر التطبيقات الخاص بها بعد ذلك.

هذا ووصفت محامية شركة "إيبيك"، كاثرين فورست، "آبل" بأنّها قامت ببناء متجر التطبيقات الخاص بها على شكل "حديقة مُغلقة"في المرافعات الإفتتاحية، وأشارت أنّ الشركة تهدف إلى الحصول على رسوم من المطوّرين الذين يرغبون في الوصول إلى مليار مستخدم آيفون حول العالم، بحسب رويترز.

ردت "آبل" على مزاعم "إيبيك" من خلال الجدل بأن قواعد متجر التطبيقات الخاصة بها جعلت المستهلكين يشعرون بالأمان في فتح محفظتهم الإلكترونية أمام مطوّرين غير معروفين، مما ساعد على إنشاء سوق ضخم استفاد منه جميع المطوّرين. وأضافت "آبل" أنّ "إيبيك" كسرت عقودها عن عمد لأنّها أرادت ركوباً مجانياً على منصتها.

من جهتها، أشارت "إيبيك" إلى أنّها تطلب من القاضي إجبار "آبل" على السماح بتثبيت برنامج طرف ثالث على هواتفها خارج متجر التطبيقات، على غرار "التحميل الجانبي" الّذي يسمح به نظام التشغيل آندرويد.

ومن المتوقع أن تستمر...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية