جوجل تطلق الإصدار الثانى من برنامج مسرعة الأعمال للشركات الناشئة

أعلنت Google عن فتح باب التقديم إلى الإصدار الثاني من برنامج "مسرّعة Google للأعمال الناشئة: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" استجابةً للاهتمام الكبير الذي تلقاه الإصدار الأول من البرنامج بعد انتهائه.

ويمثّل "مسرّعة Google للأعمال الناشئة: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" برنامجًا رقميًا لتسريع الأعمال مدّته ثلاثة أشهر ويستهدف الشركات الناشئة التقنية في مراحل التمويل الأوّلي (Seed) والاستثمار الأولي (Series A) في المنطقة.

ومن المقرّر أن يبدأ البرنامج في منتصف شهر (يوليو) 2021 ضمن منصة افتراضية، وتضمّن الإصدار الأول أفضل 10 شركات ناشئة من ستة بلدان عربية، من بينها أربع شركات ترأسها نساء: أبواب (الأردن)، وCarers (الأردن)، وشفاء (مصر)، وDABCHY (تونس)، وDesignhubz (الإمارات العربية المتحدة)، ولمسة (الإمارات العربية المتحدة)، وليندو (المملكة العربية السعودية)، وتطبيق "نفس" للتأمل (سلطنة عُمان)، وViavii (الأردن)، و360VUZ (الإمارات العربية المتحدة).

وعلى غرار الإصدار الأول، سيُطلب من مؤسّسي الشركات الناشئة المختارة أن يحدّدوا أهم التحديات التي تواجههم، ليتم بعد ذلك التنسيق مع الخبراء المعنيين من Google والقطاع لحل هذه التحديات، وسيتضمّن البرنامج أيضًا تقديم خدمات الدعم والتدريب لمؤسّسي الشركات الناشئة بشأن التحديات التقنية والمهنية المختلفة، بالإضافة إلى فرصة للمشاركة في ورش عمل حول تكنولوجيات تعلّم الآلة وتصميم المنتجات وتصميم تجربة المستخدم واكتساب العملاء ومهارات القيادة، وسيحصل المشاركون أيضًا على جلسات تدريبية فردية من خبراء من Google وشركات تقنية أخرى لمساعدتهم على الترويج لأفكارهم لدى المستثمرين بعد انتهاء البرنامج.

وتشمل شروط الأهلية أن تكون الشركة الناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا، ومقرّها الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحظى بتمويل أوّلي، وستأخذ Google في الاعتبار أيضًا المشكلة التي تحاول الشركة الناشئة حلّها وكيفية عملها على تقديم تجربة قيّمة للمستخدمين، فضلًا عن استعدادها لاستخدام أحدث التقنيات من أجل حلّ التحديات الحالية والنمو...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية