من النسخة الورقيه

الاستقواء على ضابط شرطة يؤدى عمله بالقانون ليس من شيم المحترمين، والاستعراض على رجل محترم يتحدث برزانة وهدوء وضبط نفس مرفوض، مفيش حد كبير على القانون، وسلطة القانون فوق كل الرقاب الغليظة، وحسنًا فعل رجال الأمن بإغلاق كافيه الاستعراض على رجال تنفيذ القانون.

نفرة الرأى العام فى ظهر رجل الشرطة المحترم تشى باستعادة الشرطة مكانتها المستحقة فى الوعى العام، الذى كان قد تشوه تجاه رجال الأمن المحترمين بفعل إخوان الشيطان والتابعين من خلايا نائمة فى الدغل الفيسبوكى الرهيب.

تخطت الشرطة بالضبط والربط وإنفاذ القانون واحترام حقوق الطيبين كل حملات الكراهية الممنهجة التى شيرتها منابر مدفوعة من جماعات تعلم أن يقظة الشرطة ووقفة الطيبين فى ظهرها أفسد كل مخططاتها لخلخلة الأمن.

صحيح عانت الشرطة أعوامًا عصيبة تلت 25 يناير، وخاضت معركة استعادة الثقة بثقة وشرف، وبمنجزات أمنية لافتة كلفتها شهداء أبرارًا، واستطاعت عبر جولات ضاربة فى مواجهة كل أوجه الانحراف والفساد والإفساد، وضد عصابات النهب المنظم للمال العام، وعلى قائمة المعارك المجيدة معركتا الإرهاب والمخدرات.

معركة الإرهاب يوثق بعض فصولها المتاحة أمنيًا مسلسل (الاختيار 2)، تضحيات وشغل معلوماتى وفكر أمنى متقدم ورجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن حفظ أمن الوطن، عيون ساهرة داخل الحدود، وعيون ساهرة للقوات المسلحة على الحدود فى سيمفونية أمنية ناجزة أنقذت وطنًا عظيمًا من الاحتلال الإخوانى البغيض.

الشرطة تعمل فى مناخ صحى وفرته القيادة السياسية باختيارها كفاءات احترافية يقودهم رجل أمن من طراز رفيع، اللواء محمود توفيق، وسمته الهدوء، وديدنه المعلومات، قيادة مهنية رفيعة المستوى، السيسى يُحسن اختيار رجاله.

أما عن معركة المخدرات فلا تسل، مراجعة التقارير الأسبوعية الصادرة من قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية تؤشر على حجم الجهد المبذول لكبح جماح عصابات المخدرات العابرة للحدود، وقطع خطوط الإمداد والتموين، وتطويق الدولايب المحلية التى تروج المخدرات السوداء والبيضاء والمصنعة، منظومة احترافية فى مكافحة المخدرات عنوانها مصر نظيفة من...

الكاتب : حمدي رزق
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية