من النسخة الورقيه

انتهت مساء أمس الأول جولة البرتغال من الدورى العالمى للكاراتيه المؤهلة لدورة طوكيو الأوليمبية المقبلة.. وهكذا امتلك الكاراتيه لاعبًا ثانيًا سيشارك فى طوكيو مع النجمة الكبيرة جيانا فاروق.. وأصبح على الصاوى مع جيانا فاروق هما أول لاعب ولاعبة كاراتيه يتأهلان إلى طوكيو من إفريقيا والبلدان العربية.. فقد نجح على الصاوى فى الحصول على البطاقة الأوليمبية بعد تأهله لمباراة تحديد صاحب المركز الثالث التى أقيمت مساء أمس.. وفاز على الصاوى بالميدالية البرونزية بعد انتصاره على بطل تركيا لوزن 67 كيلوجرامًا.. ولا يزال على الصاوى يتصدر التصنيف العالمى لهذا الوزن.. ولا تزال جيانا فاروق أيضا تتصدر التصنيف العالمى لوزن 61 كيلوجرامًا رغم خسارتها أمس الأول للمباراة النهائية أمام بطلة صربيا.. وفازت ياسمين حمدى بالميدالية الفضية لوزن 55 كيلوجرامًا بعد خسارة المباراة النهائية أمام بطلة أوكرانيا.. وحصلت فريال أشرف على الميدالية البرونزية بعد الفوز على بطلة فرنسا فى وزن 68 كيلوجرامًا.. وحصل عبدالله ممدوح أيضا على الميدالية البرونزية بعد الفوز على بطل كازاخستان فى وزن 75 كيلوجرامًا..

وهى كلها نتائج تستحق الفرحة وتحية للاعبات مصر ولاعبيها، وتحية أيضًا للمدربين وللاتحاد المصرى للكاراتيه برئاسة محمد الدهراوى.. ولا تزال هناك جولة أخرى فى فرنسا سيشارك فيها الكاراتيه المصرى حالما بلاعبين جدد يتأهلون أيضا إلى طوكيو مع جيانا فاروق وعلى الصاوى.. وفى انتظار نتائج فرنسا.. تبقى نتائج البرتغال صالحة للاستخدام العالمى.. سوف يستخدمها هواة الإحباط والغاضبون سواء على اللاعبين والمدربين أو الاتحاد، فيقولون إنها بطولة ضعيفة المستوى وأن نتائجها وميدالياتها بلا أى قيمة حقيقية.. وسوف يستخدم تلك النتائج أيضا هواة الإسراف فى التفاؤل، فتبدأ تجارة الأحلام بميداليات أوليمبية فى طوكيو.. والأمانة تقتضى عدم الإنصات للفريقين معا.. فالكاراتيه المصرى حقق نتائج ومكاسب حقيقية ورائعة تستحق الفرحة والاعتزاز بهؤلاء اللاعبات واللاعبين.. ولكنها لا تمثل أى ضمان للفوز بميداليات أوليمبية.. ولا أحد فى مصر والعالم كله يملك ضمانا لأى...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية