هل أسترازينكا آمن؟

فى الفترة الأخيرة سرت العديد من المخاوف بشأن مدى فاعلية وأمان اللقاحات ضد فيروس كورونا خصوصا لقاح أسترازينكا.

ولأننى لست طبيبا أو خبيرا فى هذا الأمر، فقد قرأت إجابة عن هذا السؤال، على صفحة الدكتور أشرف عمر الفقى استشارى الأبحاث الإكلينيكية بولاية ميريلاند الأمريكية، والمسئول السابق فى مركز تقييم العلاج البيولوجى (المصل واللقاح والعلاج الجينى) بهيئة سلامة الدواء الأمريكية (FDA) بواشنطن. وقد تواصلت معه كى أنشر ما كتبه فوافق مشكورا.

هو يقول فى منشوره:

استجابة لاستفسارات تلقيتها بأعداد هائلة للتعليق على ملف أمان لقاح أسترازينكا المتداول حاليا فى مصر ودول عديدة أقول:

فى الفترة الماضية ناديت مرارا وزارة الصحة المصرية وهيئة سلامة الدواء المصرية (الوليدة) بأن تصدرا بيانا طبيا بالتوصيات والموانع الواجب اتخاذها حيال التلقيح بلقاح أسترازينكا البريطانى على غرار التحفظات التى أبدتها هيئات سلامة الدواء فى عدة دول منها الأمريكية والأوروبية تجاه اللقاح.

‎ولكن وزارة الصحة المصرية التزمت الصمت، وقالت للناس: خدوا المتاح ، وهى عبارة واجهتها صحيحة، ولكنها غير مكتملة، إذ إن التوجيه بالمتاح صحيح، ولكن إذا تماشى مع النصائح والموانع المتعلقة باللقاح المذكور، وقد استشهدت السيدة الوزيرة فى مؤتمر صحفى أخيرا بأن منظمة الصحة العالمية لم تتحفظ على اللقاح المذكور حتى اليوم، وتماشيا مع ذلك فإنه بالمثل لا تحفظ للوزارة عليه!!

أقول لمعالى الوزيرة، كخبير دولى فى سلامة ومخاطر الدواء وكطبيب عملت فى هيئة سلامة الدواء الأمريكية (FDA) فى السابق، معلومة مهمة، وهى ان منظمة الصحة العالمية ليست جهة اختصاص فى هذا الصدد، فهى جهة تنسيقية إشرافية وليست رقابية وقرارتها فيما يتعلق بسلامة الدواء واللقاح (أى دواء أو لقاح لأى مرض) هى استرشادية بحتة، وليست ملزمة للدول الأعضاء (Guiding but not binding)، فمنظمة الصحة العالمية ليست جهة رقابية لسلامة الدواء ولا سلطة أو سلطان لها على بروتوكولات العلاج أو الوقاية، التى تتبعها الدول على عكس هيئات سلامة الدواء التابعة لحكومات الدول (مثل FDA فى الولايات...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية