تشكيل «حكومة ظل» في ميانمار تهدف لاستعادة الديمقراطية

كشف معارضون للمجلس العسكري في ميانمار عن تشكيل حكومة "وحدة وطنية" تضم نواب معزولين من البرلمان وعددا من المنتمين لجماعات عرقية والحركة الاحتجاجية ضد الانقلاب، وسيكون الظفر بدعم واعتراف دوليين أحد الأهداف الرئيسية لهذه الحكومة، في خطوة تهدف إلى "استعادة الديمقراطية" عقب انقلاب فبراير2021.

اقرأ أيضاً| توجيه تهمة جنائية جديدة لزعيمة ميانمار المعزولة

وأعلن معارضون للمجلس العسكري في ميانمار اليوم الجمعة 16 أبريل، تشكيل حكومة "وحدة وطنية" تضم أعضاء البرلمان المعزولين وأفرادا من جماعات عرقية ورموزا في الحركة الاحتجاجية المناهضة للانقلاب قائلين إن هدفهم هو إنهاء الحكم العسكري واستعادة الديمقراطية.

وتشهد بورما اضطرابات منذ انقلاب أول فبراير، الذي أطاح بحكومة مدنية برئاسة أونج سان سو تشي التي كانت في السلطة على مدى خمسة أعوام وكانت على وشك بدء فترتها الثانية بعد فوز ساحق في انتخابات نوفمبر.

ويخرج الناس إلى الشوارع يوميا للمطالبة باستعادة الديمقراطية في تحد للقمع الذي تقوم به قوات الأمن وراح ضحيته أكثر من 700 شخص، بحسب مجموعة مراقبة. وفي الوقت نفسه، يحاول زعماء سياسيون من بينهم أعضاء برلمان معزولون من حزب سو تشي إعادة تنظيم صفوفهم ليظهروا للبلاد في الداخل وللعالم أنهم السلطة السياسية الشرعية وليس جنرالات الجيش.

وقال مين كو ناينج، الناشط المحنك في مجال الدفاع عن الديمقراطية، في خطاب بالفيديو مدته عشر دقائق يعلن تشكيل حكومة وحدة وطنية "من فضلكم رحبوا بحكومة الشعب".

وبينما كان يحدد عددا من المواقف، قال إن إرادة الشعب هي الأولوية لدى حكومة الوحدة الوطنية مقرا بحجم المهمة الملقاة على عاتقها. وتابع قائلا "نحاول اقتلاع هذا من جذوره وبالتالي يتعين علينا التضحية بالكثير"، مشيرا إلى المجلس العسكري.

ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم المجلس العسكري للتعليق. وبرر جنرالات الجيش استيلائهم على السلطة بوجود اتهامات حول حدوث تزوير في انتخابات نوفمبر التي فاز بها حزب سو تشي رغم أن لجنة الانتخابات رفضت هذه الاعتراضات.

بحث عن الدعم الدولي

وسيكون الفوز بدعم واعتراف...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية