فريدريك كيمب رئيس المجلس الأطلسي الأميركي لـ«الاتحاد»: تجربة الإمارات في التطور الاقتصادي والاجتماعي رائدة

قال فريدريك كيمب رئيس المجلس الأطلسي الأميركي إن دولة الإمارات تملك تجربة رائدة في النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي والأمني، مطالباً دول منطقة الشرق الأوسط أن تحذو حذوها، مضيفاً أنها تشكل الأمل لهذه المنطقة.

وأضاف، في حوار مع الاتحاد أمس في أبوظبي قبيل انطلاق منتدى الطاقة العالمي الرابع الذي ينظمه المجلس، أن دولة الإمارات تلعب دوراً بارزاً في ضمان استقرار أسواق النفط العالمية والمحافظة على أمن الطاقة العالمي بشكل عام، معرباً عن تفاؤله باستمرار الإمارات في دورها المهم والدولي في هذا المجال.

وشدد على أن السياسة النفطية الإماراتية تتسم بدرجة عالية من التوازن والمرونة والاستجابة للمستجدات العالمية الأمر الذي يضفي عليها قدراً كبيراً من الكفاءة والفاعلية، وبالتالي تحقق أهدافها المتعلقة باستقرار أسواق النفط وأمن الطاقة العالمي.

الأزمة العالمية

وقال كيمب رداً على التساؤلات حول حدوث أزمة مالية عالمية: لا أتوقع حدوث أزمة مالية عالمية ، مستدركاً بالقول: لكن أكبر تهديد هو الركود، وكذلك تباطؤ في نمو الاقتصاد الأوربي والصيني والأميركي هو الأقرب حدوثاً، كما أن هناك صعوبة في تحقيق نفس نسب النمو، وهناك صعوبة في تحديد من أين سوف يأتي النمو. وتتمثل مهمة عمل المجلس الأطلسي، المؤسسة البحثية الأميركية ومقرها واشنطن، في مفهوم تشكيل المستقبل معاً ، كما يعمل على تحفيز القيادة والمشاركة الأميركية في العالم بالشراكة مع الحلفاء لتشكيل حلول للتحديات العالمية.

النزاع التجاري

وبشأن مستقبل العلاقة بين أميركا والصين، أعرب كيمب عن اعتقاده أن السوق فهم النزاع التجاري بين أميركا والصين بطريقة خاطئة، مضيفاً: المشكلة الأساسية أن هنالك اختلافاً بين الاقتصاديين ولن يتوقف، لأن الصين سوف تستمر بالتصنيع بطريقتها والمنافسة في المستقبل ستستمر بين الرأسمالية الاقتصادية الصينية والديمقراطية الاقتصادية الأميركية، كما أن الاتفاق التجاري بين البلدين يقلل نسبة التوتر والنزاع التجاري رغم عدم وجود تقدم كبير.

أعلنت الصين أمس أن نائب رئيس الوزراء ليو هي سيتوجّه إلى واشنطن...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية