النووي الإيراني.. واشنطن توافق على حضور جولة مباحثات جديدة وطهران ترجّح عقدها في الدوحة

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن الولايات المتحدة وافقت على حضور الجولة الجديدة من المحادثات مع إيران، في الوقت الذي أعلنت فيه وسائل إعلام إيرانية أن قطر ستستضيف محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران ستستأنف خلال الأسبوع الجاري.

وبينما يتوجّه كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي باقري غدا الثلاثاء إلى الدوحة، قالت إسرائيل إنها ستواصل العمل مع القوى العالمية لمحاولة صياغة أي اتفاق نووي إيراني.

وتأتي هذه المحادثات وسط مساعي الاتحاد الأوروبي لإنهاء تعثر المفاوضات من أجل إحياء اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

وقال مستشار الوفد الإيراني المفاوض محمد مرندي للجزيرة، إن من المحتمل أن تستضيف قطر الجولة القادمة من المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

استضافة ومبررات

وأوضح المسؤول الإيراني أن الحديث عن استضافة قطر للمفاوضات نابع من كونها دولة صديقة لإيران في المنطقة، مؤكدا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستكون غير مباشرة كما كانت الحال في فيينا، وستركز على حل نقاط الخلاف المتبقية المتعلقة برفع العقوبات والضمانات.

وبحسب المصدر ذاته، وبما أن الخلافات المتبقية تتركز بين إيران والولايات المتحدة، فإنه لا ضرورة لحضور بقية الأطراف من دول "4+1 ، بحسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قد أعلن في وقت سابق أن بلاده ستعلن خلال ساعات عن مكان وزمان استئناف المحادثات النووية التي ستكون في دولة خليجية.

وأكد أن بلاده لن تتفاوض بشأن المسائل النووية التي تمت مناقشتها في فيينا، مضيفا أن المفاوضات المقبلة ستهدف لحل الملفات العالقة بشأن رفع العقوبات عن إيران.

كما أشار إلى أن الملفات المتبقية هي نقاط خلافية بين طهران وواشنطن، وأوضح أن المفاوضات كانت مبنية على عدم الثقة بواشنطن.

وأضاف "الكرة في الملعب الأميركي، وإذا كانت لدى واشنطن الإرادة اللازمة فيمكن التوصل إلى نتيجة".

جانب من مفاوضات النووي...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية