الرئيس الأمريكي يصب جام غضبه لوبي السلاح.. ويقول: "سئمت وتعبت منه"

ناشد الرئيس الأمريكي بايدن الكونجرس، اليون الأربعاء "الوقوف في وجه لوبي السلاح" وتمرير قيود على استخدام الأسلحة النارية بعد أن أطلق مسلح النار وقتل ما لا يقل عن 19 طفلاً صغيراً ومعلمتين في مدرسة ابتدائية في تكساس.

حزن بايدن على الضحايا في خطاب من البيت الأبيض وأعرب عن غضبه من فشل المشرعين في سن قوانين أكثر صرامة بشأن الأسلحة، قال إنها ستمنع حوادث إطلاق النار في المدارس.

"كأمة، علينا أن نسأل، متى باسم الله سنقف في وجه لوبي السلاح؟" قال بايدن في تصريحات من غرفة روزفلت. "لقد سئمت وتعبت منه، علينا أن نتحرك، ولا تقل لي أنه لا يمكننا التأثير على هذه المذبحة ".

وتابع بايدن: "حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل"،"علينا أن نوضح لكل مسؤول منتخب في هذا البلد: حان وقت العمل."

تحدث الرئيس الأمريكي بعد حوالي ساعة من هبوطه في واشنطن بعد رحلة إلى آسيا في مظهر كئيب للغاية تم تحديد موعده على عجل بعد أنباء عن إطلاق النار في أوفالدي ، تكساس، التي اجتاحت الأمة.

ولم يُعرف سوى القليل عن المسلح البالغ من العمر 18 عامًا أو دوافعه حتى ليلة الثلاثاء. وقالت الشرطة ان مطلق النار قتل بعد ان فتح النار في مدرسة روب الابتدائية. وقيل إن شخصين بالغين قتلا في إطلاق النار.

تحدث بايدن إلى حاكم ولاية تكساس جريج أبوت أثناء وجوده على متن طائرة الرئاسة بعد أن تم إطلاع الرئيس على إطلاق النار أثناء عودته إلى البلاد. كما أمر بتنكيس الأعلام علي البيت الأبيض والمباني الفيدرالية الأخرى.

دعا بايدن الكونجرس باستمرار إلى تمرير حظر على الأسلحة الهجومية وتوسيع عمليات التحقق من الخلفية لمبيعات الأسلحة، بما في ذلك عمليات إطلاق النار الجماعية في بوفالو ونيويورك وأتلانتا.

لكن من غير الواضح ما إذا كان إطلاق النار الجماعي الأخير سيحفز اتخاذ إجراء ملموس في الكونجرس، حيث عارض الجمهوريون منذ فترة طويلة فرض قيود على الأسلحة، ومن المشكوك فيه أيضًا أن يكون إطلاق النار الجماعي الأخير. إن إطلاق النار الجماعي المأساوي تلو الآخر لم يكسر الجمود الحزبي حول الأسلحة.

الديموقراطيون في مجلس الشيوخ غير قادرين...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية