الأقصر للسينما الأفريقية يطلق مشروع "فاكتوري" لدعم المخرجات في أفريقيا

يطلق مهرجان الأقصر للسينما الافريقية مشروعا جديدا خلال دورته الحادية عشرة وهو مشروع ( فاكتوري) القائم علي دعم المخرجات من أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط ، ويأتي ذلك إدراكا من إدارة المهرجان بأهمية تسليط الضوء على دور و دعم صانعات الأفلام السينمائية في المنطقة ، والتحديات في اخراج الأفلام الطويلة وبالأخص التسجيلية التي تواجه المخرجات الشابات وخاصة في فيلمهم الأول او الثاني ، ولذلك يقوم المهرجان بدعم من 7 الي 9 مشروعات من الأفلام الطويلة ، وكذلك التطوير والتدريب والدعم النفسي والمعنوي لهؤلاء المخرجات الشابات من خلال الاستعانة بخبراء من أوروبا وأمريكا ، بالإضافة للاستفادة من خبرات مخرجين ومخرجات كبيرات يشاركن بالمشروع لتعزيز الاحساس بالأمان والثقة في النفس من خلال الورش المعدة خصيصا لهذا الغرض

وأكدت المخرجة عزة الحسيني مدير مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية و مؤسسة المشروع أن المهرجان خلال الدورة الجديدة سوف يستضيف خمسة من المخرجات الرائدات في السينما التسجيلية ليقدموا مناقشات، كما سيتم عرض عدد من الأفلام التي تعد من علامات السينما التسجيلية في أفريقيا .

أما عن كيفية اختيار تلك المشاريع قالت الحسيني : سيتم اختيار المشاريع من خلال ادارة المهرجان ومديرة المشروع المخرجة كوثر يونس و هي مخرجة مصرية درست الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما في القاهرة ، وحظي فيلمها الأبرز "هديّة من الماضي" بإشادة واسعة من النّقّاد في مختلف المهرجانات السينمائية المحلّية والدوليّة، وكان الأوّل ، وهي تنتج وتخرج حاليا أفلام قصيرة وطويلة وإعلانات تلفزيونية ، وهي أيضا إحدى مؤسسات مبادرة "راويات" وهي مبادرة تشاركت في تأسيسها مع مخرجات ناشئات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والشّتات بهدف تصوّر مشهد جديد على مستوى المنطقة وخارجها ، ومع نموّ المبادرة سيَسعينَ كل المشاركات فيها إلى توليد مساحات للتّواصل والدّعم ورعاية الأصوات السينمائية النّسائية الجديدة .

مهرجان " الأقصر للسينما الأفريقية" يقام في الفترة من 4 إلي 10 مارس 2022 واختار مجلس إدارته دولة أوغندا لتكون ضيف شرف الدورة (11) ،...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية