38 عاماً على رحيل الشاعر الثوري معين بسيسو الذي لم ينصف بعد..وليد العوض

في الحادي والعشرين من كانون ثاني عام 1984 توقف قلب القائد الشيوعي الشاعر معين بسيسو عن الخفقان على إثر نوبة قلبية حادة فاجأته خلال زيارة عمل للملكة المتحدة، هناك بعيداً بعيد في العاصمة البريطانية لندن توقف صوت الشاعر الاممي الذي ملأ الدنيا بأشعاره الحماسية دفاعاً عن الشعب والثورة والاحرار في كل العالم،

غاب معين بسيسو وبقيت كلماته واشعاره حاضرة تشكل نبراساً وهادياً لكل الدين ما زالوا يصرون على حمل الجمرة والانحياز للعمال والمادحين والفقراء المناضلين من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

اليوم في الذكرى الثامنة والثلاثون لرحيله المؤلم يتذكره رفاقه الشيوعيين واصدقاءه كما وكل الوطنين والاحرار في العالم اجمع، يتذكره ويسير على خطاه من مثلت وما زالت لهم كلماته المفعمة بروح التحدي وحب الوطن والانحياز للفقراء والعمال طريقاً ومنهجاً يواصلون السير عليه على مدار سني حياتهم،

اليوم يفتقده شعبنا الفلسطيني الذي عرف معين بسيسو القائد الشجاع والملهم الذي لا يهاب مدافعاً عن حقوقهم في مواجهة كافة المؤامرات، يتذكره الفدائيون الفلسطينيين واللبنانيين خلال ايام الحصار ال 88 لعاصمة المقاومة بيروت حين وقف معهم على المتراس بكلماته المطرزة بالرصاص على صفحات جريدة المعركة التي اصدرها مع زملاءه الكتاب ورفاقه والهبت بكلماتها حماسة الفدائيون على خطوط النار في اخطر اللحظات ، يتذكره شاطئ الرملة البيضاء وصخرة الروشة وهو يطل عليها من شرفة مكتبه في مجلة اللوتس كما تتذكره رمال شاطئ غزة وهو فتياً تتطاير خصلات كثيرة شعره على جبينه كثائر من ثوار القرن العشرين .

في ذكرى رحيله يتذكره الاحرار والتقدميين الذين ناضل الى جانبهم في سوريا والعراق ومصر كما يتذكره التقدميون والاحرار من الكتاب والشعراء والادباء في العالم اجمع وامضى سنوات طوال الى جانبهم في الزنازين دفاعاً عن حقوق شعبنا كما عن حقوق العمال والكادحين، يتذكره الجميع دون استثناء ، لكننا نحن ابناء الشعب الفلسطيني والشيوعيون على وجه الخصوص أكثر من يفتقده في ذكرى الرحيل ونحن نعيش في ظلام مدلهم نبحث بين احرف كلماته عن بريق امل يسعفنا...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية