حائل منطقة الفرص الواعدة

حائل مهيأة لنهضة سياحية كبيرة تخلق عشرات الألوف من الوظائف والدخل الإضافي للأسر وأصحاب النزل والمزارع وكل مشارك في خدمة السائحين، تتمتع المنطقة بجو معتدل على مدار العام، وكرم الضيافة يجعل الزائر من داخل المملكة وخارجها يعود بانطباع حسن عن المنطقة وأهلها وعن المملكة بشكل عام..

كل مشروع ناجح يوجد خلفه رجل ناجح يؤمن به، يعطيه جل وقته وماله وجاهه، يتعهده بالرعاية والمتابعة، لا توقفه العقبات ولا واضعو العصي في دواليب المشروعات لإيقافها. فخلف محمية الغضا في عنيزة عبدالله العبد الرحمن السليم، وخلف متنزه الغاط الوطني سليمان صالح الصعب، وخلف متنزه الزلفي الوطني عبدالكريم الفراج، أما درب زبيدة وهو درب الحجاج من الكوفة في العراق إلى مكة المكرمة فخلف إحيائه اللواء المهندس المتقاعد عبدالعزيز العبيداء، الذي يقع ضمن تخصصه العلمي كضابط في المساحة العسكرية، والذي ساهم في إخراج أطلس المملكة.

شارك في اليوم الأول لمسيرة درب زبيدة نائب أمير منطقة حائل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، أمير يتمتع بحيوية الشباب وتواضع الكبار، حيث سار مع المجموعة مسافة عشرة كيلو مترات، وأثناء الاستراحة صافح وهنأ المشاركين والمشاركات من داخل المملكة وخارجها، وهذا دليل اهتمام إمارة منطقة حائل وأميرها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز في كل نشاط يجلب الخير للمنطقة، وحين يكون النشاط أو المشروع محل اهتمام المسؤول الأول في المنطقة يتعاون معه الجميع، ويصبح النجاح من نصيبه، وترتفع الروح المعنوية.

شاركت في هذا النشاط ماشياً، وعشت حماس المشاركين والمشاركات رغم برودة الجو والمبيت في خيام صغيرة ينصبها الشخص بنفسه، أما المساء فيكون للسمر مع الفنون الشعبية والمحاضرات الثقافية وتبادل الخبرات، ثم النوم مبكراً ليستيقظ الجميع مع أذان الفجر لمواصلة المسير بعد الإفطار. وقد تم المرور على كثير من الآثار التاريخية والآبار والبرك والمشي في تضاريس مختلفة تتراوح بين السهول والرمال، ما يجعل هذا الطريق مهيئاً ليكون مساراً عالمياً يقصده هواة المشي وركوب الإبل والدراجات...

الكاتب : الكوفي العربي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية