شرطة أبوظبي تحذر من رسائل مجهولة تروّج للمخدرات

حذّرت شرطة أبوظبي، الأهالي من رسائل مجهولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تروج لأنواع من المخدرات، داعية الأفراد إلى عدم التعامل معها نهائياً، وإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ودعا الرائد يوسف حسن الحمادي، من مديرية مكافحة المخدرات في شرطة أبوظبي، الأسر إلى مراقبة الرسائل الإلكترونية المجهولة التي تصل لأبنائهم من أرقام هاتفية خارج الدولة، حاثاً الجمهور على عدم التفاعل مع هذه الرسائل، والإبلاغ عنها بالاتصال على «خدمة أمان».

وأكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات المؤسسية والمجتمعية، للوقوف سداً منيعاً ضد المخدرات ومحاربة هذه الآفة القاتلة، التي تنعكس سلباً على الجميع.

وأفادت بأن عناصر مكافحة المخدرات يؤدون دورهم على مدار الساعة، في حماية المجتمع من براثنها ومواجهتها بكفاءة واقتدار، وبشتى الطرق والوسائل الحديثة، ونجحوا في ضرب مخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام كل الأساليب الإجرامية، من أجل تسريب سمومهم إلى داخل المجتمع، مستهدفين الشباب.

وذكرت أن عصابات المخدرات تلجأ إلى تطوير أساليب التهريب وإخفاء المواد المخدرة بشكل مستمر، في المقابل تحرص الجهات المعنية بمكافحة المخدرات إلى تطوير أساليبها، لذا حرصت شرطة أبوظبي على دعم مديرية مكافحة المخدرات بأساليب حديثة ووسائل تكنولوجية متطورة، لتتبع العصابات، وإحباط محاولاتها لتهريب المخدرات.

وحذرت من خطورة فتح حسابات بنكية شخصية وإدارتها من قبل أشخاص آخرين، موضحة أن الجهات الأمنية والمالية في الدولة تحذر من استخدام الحساب المالي لأعمال غير قانونية دون علم صاحب الحساب، حيث نصت المادة رقم 64 و65 من القانون الاتحادي رقم 30 لسنة 2021 بشأن متابعة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بالحبس أو غرامة لا تقل عن 50 ألفاً لكل من أودع أو حول أو قبل التحويل بنفسه أو بوساطة الغير، بغرض ارتكاب أي من جرائم التعاطي أو الاستعمال الشخصي للمواد المخدرة أو المؤثرات العقلية المنصوصة في القانون، وشددت المادة 65 العقوبة بالسجن وغرامة لا تقل عن 100 ألف درهم لكل من حاز أو أخفى أو...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية