بريطانيا.. اكتشاف فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي يثير قلقا في البلاد

قال مسؤولو صحة بريطانيون ومنظمة الصحة العالمية إنه اكتُشف نوع من فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات في عينات مياه الصرف الصحي في لندن، ويجري المزيد من التحليلات.

ولم يعثر على حالات شلل الأطفال بين البشر في بريطانيا، حيث تم القضاء تماما على المرض الذي كان يصيب بالشلل قبل عقدين من الزمن. وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنه تم العثور على "فيروس شلل الأطفال من النوع الثاني المشتق من اللقاح (VDPV2)" في عينات بيئية بالعاصمة البريطانية. وقالت إنه "من المهم الإشارة إلى أنه جرى عزل الفيروس من العينات البيئية فقط"، مؤكدة أنه "لم يتم الكشف عن حالات شلل مصاحبة لها". ولكنها حذرت من أن "أي شكل من أشكال فيروس شلل الأطفال في أي مكان يمثل تهديدا للأطفال في كل مكان". واقترب جهد عالمي هائل في العقود الأخيرة من القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض فيروسي معوق ومميت يصيب بشكل أساسي الأطفال دون سن الخامسة. وانخفضت الحالات بنسبة 99% منذ عام 1988، عندما كان شلل الأطفال متوطنا في 125 دولة، وتم تسجيل 350 ألف حالة في جميع أنحاء العالم. وتوجد النسخة البرية من الفيروس الآن فقط في أفغانستان وباكستان، لكن نوعا من اللقاح يحتوي على كميات صغيرة من شلل الأطفال الضعيف، لا يزال يتسبب في تفشي المرض من حين لآخر في أماكن أخرى. ويتكاثر لقاح شلل الأطفال الفموي (OPV) في القناة الهضمية ويمكن أن ينتقل إلى الآخرين من خلال المياه الملوثة بالبراز - ما يعني أنه لن يؤذي الطفل الذي تم تطعيمه، ولكنه قد يصيب جيرانه في الأماكن التي تكون فيها مستويات النظافة والتحصين منخفضة. وفي حين أن هذا النوع أضعف من فيروس شلل الأطفال البري، إلا أنه يمكن أن يسبب مرضا خطيرا وشللا لدى الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ضد المرض. وعلى الصعيد العالمي، كان هناك 959 حالة مؤكدة من VDPV2 في عام 2020، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وحذرت كاثلين أورايلي، الخبيرة في القضاء على شلل الأطفال، من أن الاكتشاف في عينات مياه الصرف الصحي في لندن يشير إلى أنه "قد يكون هناك انتشار محلي لفيروس شلل الأطفال، على الأرجح بين الأفراد الذين لم يكونوا مواكبين...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية