القصيبي : انتزعنا 90 ألف لغم زرعها الحوثيون في تعز

حفظ الصورة

قال مدير مشروع مسام السعودي أسامة القصيبي بأن فرقهم تمكنت من إزالة أكثر من 90 ألف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير متفجرة زرعها الحوثيون في مديرات مختلفة بمحافظة تعز اليمنية.

وأفاد القصيبي في تصريحات له بأنه ما يزال هناك الكثير من الألغام في مناطق ومديريات تعز نظراً لاستمرار زراعتها من قبل الحوثيين ما أسفر عن تلوث كبير للجغرافيا في تعز والتي تتميز بكثافة سكانية كبيرة.

وقال القصيبي بأنه عندما ينفجر أي لغم في تعز يكون أثره الكارثي كبير نظرا للكثافة السكانية الكبيرة وبالمقابل عندما يتم نزع لغم واحد من تعز ينجوا معه الكثير للسبب ذاته.

واستهدف مشروع مسام عدة مديريات في تعز كانت ملوقه بالألغام أبرزها مديرية المخا وهي الميناء الحيوي والاقتصادي وباب المندب والذي يشرف على الممرات البحرية العالمية ومديرتي موزع والوازعية وهما السلة الغذائية لعدد من المحافظات المجاورة لمحافظة تعز كما إستهدف مسام مديرية المعافر وهي الرابط بين المناطق الساحلية والجبلية والزراعية في تعز حسب القصيبي.

ويضيف القصيبي: "شهدت المناطق التي تم استهدافها من قبل مشروع مسام في محافظة تعز تراجعا كبيرا في مستوى تهديد الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب".

وتمكن مسام خلال الأعوام الماضية من فتح الكثير من الطرقات الرئيسية والاسترايجية الملوثة بالألغام والعبوات الناسفة وأهمها طريق المخا_ عدن والطريق الرابط بين مفرق المخا ومفرق البرح وكذلك طريق الوازعية _ الشط _ الخور المؤدي إلى عدن فضلاً عن طريق تعز _ البيرين _ الوازعية المخا .

وطهر مسام الكثير من الطرقات الفرعية والتي أصبحت آمنة وصالحة للسير والحياة والتنقل الأمر الذي أعاد الحياة إليها وأزال عنها المخاوف والقلق الذي كان مخيماً على المدنيين.

ويتأهب مشروع مسام للعب دور أوسع من ذي قبل إذ أكد القصيبي أن مسام سيكون له دور حيوي ومحوري في فتح المعابر والطرقات المغلقة في محافظة تعز .

وأوضح القصيبي في أي لحظه يتم فيها الاتفاق على فتح معابر وطرقات تعز سيتم تحويل فرق مسام التي تعمل في أنحاء تعز الأخرى الى مناطق المعابر والطرقات في تعز....

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية