جماعات إغاثة تحذر من عواقب وخيمة..إذا توقفت مساعدات سوريا

الجمعة 2022/06/24 المدن - عرب وعالم

حذرت هيئات إغاثة من أنه ما لم يمدد مجلس الأمن موافقته على توصيل المساعدات إلى أجزاء تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا في تموز/يوليو، فستنفذ إمدادات الغذاء بحلول أيلول/سبتمبر في المنطقة التي تؤوي نحو أربعة ملايين نسمة.

وزادت المخاوف في الشهور الأخيرة من أن يتفاقم الوضع في إدلب السورية لأن روسيا قد تجبر على إرسال الإغاثة الدولية إلى شمال غرب سوريا عبر أجزاء من سوريا تحت سيطرة حليفها رئيس النظام بشار الأسد.

وتدخل المساعدات حالياً، جيب إدلب مباشرة من تركيا عبر معبر حدودي واحد هو باب الهوى. وينتهي تفويض الأمم المتحدة الذي يسمح بذلك يوم 9 تموز/يوليو، وألمحت روسيا إلى أنها ستعارض قرار مجلس الأمن الذي يجدد التفويض. ويأتي انتهاء التفويض وسط تزايد التوتر بين روسيا والغرب بسبب حرب موسكو في أوكرانيا.

وقال رئيس لجنة الإغاثة الدولية ديفيد ميليباند في مؤتمر صحافي على الانترنت الخميس: "هذه لحظة من المهم للغاية فيها ألا يجبر الشعب السوري على دفع ثمن الانقسامات الجيوسياسية".

الفيتو من روسيا سيسلم بالأساس الأسد السيطرة على تدفق المساعدات للجيب المعارض، وإن حدث ذلك، فستوقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التمويل، حسبما حذّرا.

وقال ميليباند إن المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا تدعم 1.4 مليون شخص كل شهر "ومازالت شرطاً أساسياً مسبقاً في الصراع السوري".

من جانبها، قالت مديرة سوريا في اللجنة تانيا إيفانز إن أزمة الغذاء العالمية "مدمرة على وجه الخصوص" بالنسبة لسوريا وخاصة إدلب التي تضم العديد من النازحين بسبب الحرب.

وحذرت إيفانز من أنه "إن لم تجدد هذه الآلية في تموز، فمن المتوقع أن تنفد إمدادات الغذاء بحلول أيلول". وقالت إن المنظمات غير الحكومية تقدر بأنها قادرة على تقليص عملياتها والوصول إلى نحو 300 ألف شخص بالمساعدات الغذائية- ما يعني أن أكثر من مليون شخص لن يتمكنوا من الحصول على الغذاء في أيلول.

وأوضحت مديرة تركيا في منظمة "كير" شيرين إبراهيم أنه في حال عدم تجديد القرار، "فستتوقف 80 بالمائة من خدمات الحماية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية