كشف خلية إيرانية لاغتيال إسرائيليين بإسطنبول..يطيح برئيس استخبارات الحرس

الخميس 2022/06/23 المدن - عرب وعالم

أعلنت قنوات ووسائل إعلام إيرانية الخميس، عزل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري حسين طائب عُزل من منصبه. وأعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف الخميس، تعيين محمد كاظمي رئيساً لجهاز استخبارات الحرس بدلا عن حسين طائب.

ويأتي خبر الإقالة فيما كشفت جهات أمنية إسرائيلية عن معلومات وصلت إلى المخابرات في تل أبيب مفادها أن المسؤول الإيراني الذي كلف بتنفيذ عمليات استهداف مواطني إسرائيل في تركيا، على أراضي تركيا وغيرها، هو حسين طائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري وأنه قيد المتابعة.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية في تقرير، إن طائب هو من يقف وراء محاولات استهداف سياح إسرائيليين في تركيا، مشيرة إلى أن إقالته على ما يبدو تأتي على خلفية فشله بتحقيق ذلك.

وأضافت أن طائب "المعروف بشخصيته المتطرفة التي لا تفوت استخدام أية وسيلة، يحاول خلال الأيام الأخيرة استهداف إسرائيليين في تركيا، وهو يقوم بذلك من منطلق حملة جنونية للحفاظ على مكانته داخل المؤسسة الأمنية الايرانية".

وكان طائب قائداً سابقاً لقوات "الباسيج" وكذلك نائب وزير المخابرات في الحرس الثوري، منذ عام 2009 وحتى عام 2019، تمت ترقيته من نائب وزير المخابرات إلى رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري.

اعتقال خلية إيرانية في تركيا

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام محلية تركية الخميس، بأن السلطات اعتقلت ثمانية أشخاص يُزعم أنهم يعملون لصالح خلية استخبارات إيرانية كانت تخطط لاغتيال سياح إسرائيليين في إسطنبول.

وذكرت صحيفة "حرييت" أن المخابرات التركية والشرطة المحلية اعتقلت نحو عشرة متشبهين، بينهم متعاونون محليون، في فندق سول وفي ثلاث شقق مستأجرة أخرى في منطقة بيوغلو في إسطنبول.

وأشارت الصحيفة إلى أن عناصر المخابرات التركية كانوا متخفين كطلبة، بينما المشتبهين كانوا متخفين كرجال أعمال وسائحين. وقال مسؤولون أتراك إن العملية أحبطت وهي في مرحلة التخطيط، مؤكدين أن التحقيقات متواصلة. وعثر جهاز الموساد الاسرائيلي على الإسرائيليين الذين كانوا هدفاً للمخطط وقام بتهريبهم الى إسرائيل...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية