الإندبندنت: على الغرب أن يكون واقعيا بشأن أوكرانيا

نبدأ جولتنا في الصحف البريطانية من الإندبندنت، حيث كتبت ميري ديجيفسكي مقالاً بعنوان "حان الوقت لنكون واقعيين بشأن الحرب في أوكرانيا".

واعتبرت الكاتبة أن "أي قرار سينطلق من الحقائق على الأرض كما هي، وليس كما كنا نتمنى أن تكون كذلك".

وأشار المقال إلى تراجع حضور أوكرانيا في التغطية الإعلامية بدءا من سقوط مدينة ماريوبول في 17-18 مايو.

وأوضحت الكاتبة أن العملية التي توسطت لأجلها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي لإجلاء بعض الأشخاص، وصفت بأنها "إخلاء" فيما وصفها الروس بأنها "استسلام".

وقالت إن "كلمة استسلام جرى تجنبها إلى حد كبير في معظم التقارير باللغة الإنجليزية".

وقالت إنه يتعين على الغرب "ألا يتغاضى عن الواقع"، مؤكدةً أنه "من الناحية الرمزية والعملية، كانت هذه نكسة كبيرة لأوكرانيا".

وأوضحت أنه "في غضون أسبوع منذ ذلك الحين، أصبح من الصعب القول إن أوكرانيا تفوز".

وأضافت أنه "في 19 مايو/ أيار، في تغيير لافت للنظر في النغمة، قال زيلينسكي إن نهر دونباس يتم تدميره وأنه يوجد 'جحيم هناك'".

ومضت قائلةً "بعد ثلاثة أيام، قال إن أوكرانيا يمكن أن تخسر ما يصل إلى مئة مقاتل في اليوم".

ولفتت إلى أن أوكرانيا كانت "تقدم تحديثات منتظمة للخسائر الروسية، لكنها لم تقل الكثير عن خسائرها".

وقالت ديجيفسكي إن "ما سمعناه خلال الأسبوع الماضي هو بعيد كل البعد عن الحديث الأخير عن إمكانية فوز أوكرانيا بانتصار تام، واستعادة جميع أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم. إنه بعيد كل البعد عن تصريح وزير الدفاع الأمريكي بأن الولايات المتحدة تريد أن ترى روسيا ضعيفة إلى الحد الذي لا يمكنها فيه شن أي عملية مماثلة في المستقبل".

وأضافت أنه "حان الوقت كي تتوقف النسخ الغربية من الحرب عن تلطيف ميزان المصالح أو التقليل من النكسات بالنسبة لأوكرانيا. أي قرار سينطلق من الحقائق على الأرض كما هي وليس كما كنا نتمنى أن تكون. كما أنه لا يمكن اعتبار أن أوكرانيا ستستعيد أراضيها في ساحة المعركة".

وأشارت إلى أن "زيلينسكي قدّم فكرة عن خسائر أوكرانيا الأخيرة والخسائر التي قد تتعرض لها في...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية