بين عُمان وإيران قواسم مشتركة

المزيد من المقالات

بين عُمان وإيران قواسم مشتركة

رسوم في مهب الريح

شيرين أبوعاقلة.. قنطرةٌ إلى النصر القادم

كل عام وأنتم فائزون

‏راشد بن حميد الراشدي

علاقات ممتدة منذ الأزل وتاريخ يشهد لعُمان وإيران بحسن الجوار والقواسم المشتركة التي تجمع الدولتين الصديقتين في شتى المجالات والمصير المشترك.

سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية علاقات راسخة وروابط مشتركة في الدين والجوار والتبادل التجاري والتعاون المتكامل لمصلحة شعبيهما والوقوف المسالم مع بعضهما في مختلف القضايا التي تهم البلدين والمنطقة.

أدوار ريادية تقوم على التقدير والاحترام والإخلاص لتلك العلاقات التي جمعت بين البلدين الصديقين والتي ترجمتها تلك السياسات والأفعال في ظل تلك المحن والأزمات التي مرت عليها المنطقة والتي كانت الحلول السلمية الرائدة هي منهاج الخروج من كل تلك الأزمات والمحن في مثال ولا أروع لتلك العلاقة المميزة التي تكنها السلطنة لجارتها وتكنها وتقدرها إيران وتعمل على تقويتها وتقوية أواصر القربى بين الجارين المسلمين.

اليوم تتشرف سلطنة عُمان بزيارة مرتقبة للرئيس الإيراني الدكتور إبراهيم رئيسي ولقائه مع حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- في ترجمة لحجم وثقل العلاقات العمانية الإيرانية ولما وصلت إليه قيادة البلدين من وفاق وتعاون في معظم المجالات والقضايا التي تهم البلدين والتي تستشرف بها الدولتان ومن خلال التعاون المثمر آفاقاً أرحب وتعاوناً أكبر من مثل هذه الزيارات المتبادلة.

إنَّ التعاون الكبير الذي حظيت به تلك العلاقات وخاصةً منذ بداية النهضة المباركة عام 1970 وتلك السنوات التي تعدت نصف قرن من التقارب والتكاتف والتعاضد بين البلدين وشكلت نجاحًا لسلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة كل القلاقل والظروف التي مرَّت بها المنطقة.

اليوم عُمان وطناً وقائدًا وشعبًا يرحبون بتلك الزيارة المرتقبة مع الأمل- بإذن الله- أن يكتب لها النجاح والتميز والفلاح في مختلف القضايا والمشاريع التي ستناقشها تلك الزيارة للرئيس الإيراني لعمان ولصالح...

الكاتب : راشد بن حميد الراشدي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية