سورية الاحتلال التركي واصل التصعيد في ريف حلب ودمار واسع في الممتلكات وإتلاف مساحات من المحاصيل الزّراعية الجيش يواصل الرد على إرهابيي...

بينما واصل الجيش العربي السوري أمس رده على خروقات إرهابيي النظام التركي لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة «خفض التصعيد» شمال غرب البلاد، استمرت لليوم الرابع على التوالي قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها الإرهابيون في تصعيد اعتداءاتهم على ريف حلب الشمالي مستهدفين بقصف صاروخي ومدفعي مكثف عدداً من القرى والبلدات.

وبيَّن مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة، مواقع ونقاطاً للإرهابيين في كفر عويد والفطيرة وفليفل وسفوهن بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي رداً على اعتداءات مسلحي ما تسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» التي يقودها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، فجر أمس، بقذائف صاروخية على نقاط عسكرية للجيش.

ولفت المصدر إلى أن المجموعات الإرهابية عمدت خلال الأيام القليلة الماضية إلى التصعيد في قطاعي ريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الحنوبي، بأوامر من مشغلها النظام التركي، فردت وحدات الجيش على خروقاتها المتكررة باستهداف مواقعها ونقاط تمركزها برمايات مدفعية.

وفي حماة أصيب ثلاثة مدنيين بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الإرهابيين في بلدة سكسك بريف الشمالي الشرقي للمحافظة وفق وكالة «سانا».

ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة حماة أن «لغماً أرضياً من مخلفات الإرهابيين انفجر في بلدة سكسك خلال وجود مجموعة من المواطنين على مقربة من المكان ما تسبب بإصابة ثلاثة منهم بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وفي السابع من الشهر الجاري أصيب رجلان وطفلة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات إرهابيي داعش في قرية عكش بريف السلمية الشرقي.

وفي البادية الشرقية، بيَّن مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة أوقفت عمليات تمشيط البادية من خلايا تنظيم داعش الإرهابي، ريثما تنتهي العاصفة الغبارية الشديدة التي تشهدها البادية.

تصعيد المجموعات الإرهابية في منطقة «خفض التصعيد» جاء متزامناً مع تسلل «وفد» من وزارة دفاع النظام التركي إلى نقاط انتشار قوات الاحتلال التي تشهد استنفاراً عسكرياً، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية