واشنطن بوست: ألمانيا تمثل حلقة الضعف بخط دفاع الناتو

كتبت المؤرخة والصحافية الألمانية، كاتيا هوير، مقالا تحدثت في عن كيف أصبحت ألمانيا حلقة تضعف الناتو في مواجهته لمحاولة الغزو الروسي لأوكرانيا، وذلك لتخوف برلين من قطع إمدادات الغاز لها من موسكو، حيث تعتمد عليها بشكل أساس في استخداماتها للطاقة.

وقالت في المقال الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" وترجمته "عربي21"، إن الرئيس جو بايدن عقد مؤتمرا صحفيا، الأربعاء الماضي، وصرح بشيء كان من المفترض عدم التصريح به، وهو أن "هناك اختلافات في الناتو فيما يتعلق بما ترغب الدول في القيام به".

وأضافت كاتيا أنه على الرغم من أن هذا كان خطأ دبلوماسيا فادحا من جهة الرئيس الأمريكي، وقوض الجهود المبذولة لردع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن بايدن كان محقا في تقييمه وخاصة فيما يتعلق بدولة واحدة وهي ألمانيا، حيث أنه لا يمكن الاعتماد على برلين عندما يتعلق الأمر بفرض عقوبات على روسيا.

اقرأ أيضا:تقييم استخباري يكشف حشد روسيا قوات كافية لمهاجمة أوكرانيا

وأشارت إلى أنه بينما ترسل الولايات المتحدة وبريطانيا أسلحة دفاعية إلى أوكرانيا، لم يلتزم أي منهما بتوجيه عمل عسكري لردع بوتين عن استخدام 100 ألف جندي حشدهم على الحدود الأوكرانية، مؤكدة بأن العقوبات الاقتصادية هي السبيل الوحيد، ولكنهم لن يردعوا روسيا عن الغزو إلا إذا بدت العقوبات مؤلمة بدرجة كافية.

ولذا كل شيء يعتمد على برلين، فألمانيا هي ثاني أكبر شريك تجاري لموسكو (بعد الصين)، وتعتمد بشكل كبير على المواد الخام الروسية مثل النفط الخام والغاز الطبيعي، بحسب الصحيفة.

وأضافت أنه "إذا استمرت ألمانيا في التجارة مع روسيا بينما طبقت دول أخرى في الناتو عقوبات، فإن الحصة الاقتصادية ستنخفض كثيرا، وهذا من شأنه أن يجبر حلفاء ألمانيا الغربيين إما على تصعيد الموقف بالتدخل العسكري أو التراجع، ما يسمح لبوتين بالاستيلاء على الأرض مرة أخرى".

وقالت كاتيا إن اعتماد ألمانيا العميق على إمدادات الغاز الروسي موثق جيدا، حتى أن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك اعترفت بذلك خلال زيارتها لموسكو هذا الأسبوع، حيث أن مستويات تخزين الغاز الألمانية...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية