رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى أهمية التضامن

في خضم المعاناة التي تسببها متغيرات كوفيد-19، شدد عبدالله شاهد، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أهمية التضامن والأمل حيث حدد أولوياته للفترة المتبقية من الدورة السادسة والسبعين للجمعية، وذلك خلال أول اجتماع تعقده الجمعية العامة في العام الجديد 2022 .

وقال شاهد إن العالم يتعين عليه أن يتغلب على التحديات التي تشمل الجائحة، فضلا عن الانتشار النووي والإرهاب والصراع الدولي، مشددا على ضرورة أن نعتز بإنسانيتنا المشتركة ونحذر من دوافع الصراع .

وتطرق رئيس الجمعية العامة إلى أولويات رئاسته التي تحمل شعار الأمل، مشددا على أهمية الأمل، واصفا التشاؤم بأنه طريق إلى التقاعس عن العمل من شأنه أن يقود المجتمع الدولي إلى الرضا عن النفس و الاعتقاد الخاطئ بأن الأفعال التي نقوم بها ليست ذات مغزى .

الإنصاف في اللقاحات

وحث رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع العالمي على إعادة الالتزام بالإنصاف والمساواة في الحصول على اللقاحات باعتبارها الطريقة الوحيدة للتعافي من الأزمة الصحية العالمية، ودعا إلى الإسراع في إنتاج وتوزيع للقاحات، وإزالة الحواجز التي تحول دون توزيعها.

وأشار إلى أن المجتمعات الأكثر تضررا من الجائحة تعيش غالبا في أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، والتي تشمل جزر ملديف، موطن رئيس الجمعية العامة نفسه.

ودعا إلى وضع استراتيجيات اقتصادية تتماشى مع الأولويات البيئية العالمية والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرا إلى انعقاد حدث رفيع المستوى بشأن التعافي المستدام من كوفيد-19، من خلال السياحة، والمقرر عقده في مايو.

جزر الملديف مهددة بالانقراض

من ناحية أخرى، حذر الرئيس شاهد من مخاطر تغير المناخ، مشيرا إلى أن المسؤولية تقع على عاتقنا بشأن ضرورة أن نعمل لتفادي آثار كارثة المناخ، مشيرا إلى أن بلاده، جزر ملديف هي واحدة من الدول الجزرية الصغيرة النامية المنخفضة التي تواجه خطر الانقراض الوشيك، خلال هذا القرن، إذا استمرت مستويات سطح البحر في الارتفاع.

كما تحدث عبد الله شاهد عن تونجا، قائلا إن الانفجار البركاني...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية