وفق مؤشر الجرائم 2022 الصادر عن موقع «نامبيو» ويضم 459 مدينة أبوظبي أكثر مدن العالم أماناً للعام السادس على التوالي

احتفظت أبوظبي للعام السادس على التوالي بلقب المدينة الأكثر أماناً على مستوى العالم، وفقاً لنتائج «مؤشر الجرائم 2022»، الصادر عن موقع «نامبيو» الشبكي العالمي المتخصص في قواعد البيانات والإحصاءات المتنوعة، ويرصد المؤشر في مطلع كل عام مستويات انتشار الجرائم في 459 مدينة حول العالم.

ونالت أبوظبي لقب أقل مدن العالم في الجرائم، حيث لم يتجاوز رصيدها 12.12 درجة على «مؤشر الجرائم 2022» كما نالت أبوظبي 87.88 من أصل 100 درجة على «مؤشر الأمان 2022»، الصادر عن «نامبيو»، وبالتوازي مع مؤشر الجرائم.

ولم تبلغ أي مدينة من المدن الـ459 المُدرجة على المؤشر هذه الدرجة، ما أتاح لأبوظبي الاحتفاظ للعام السادس على التوالي بلقب أكثر مدن العالم أماناً.

وأفاد «نامبيو» في البيانات المُلحقة بنتائج المؤشر أن درجة الأمان التي يشعر بها الشخص عند تجواله بمفرده في أبوظبي نهاراً 92.78، وليلاً 85.44 من أصل 100 درجة، وكلتا الدرجتين بالغة الارتفاع.

وثمن اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رعاية ودعم القيادة الرشيدة التي وضعت الأمن ‏والأمان على رأس أولوياتها لإسعاد المواطنين والمقيمين والزوار، مما أسهم في تحقيق إنجازات كبيرة في ‏مؤشرات الأمن العالمية بما يدعم بشكل مباشر التنمية الاقتصادية في الإمارة ورفع مستوى الطمأنينة في المجتمع وتعزيز ‏أهداف وقيم رسالة التسامح بين مختلف الجنسيات.‏

وهنأ القيادة الرشيدة بمناسبة حصول أبوظبي على تقييم المدينة الأكثر أماناً في العالم، موجهاً الشكر إلى جميع منتسبي ‏شرطة أبوظبي على جهودهم الاستثنائية، وما حملوه على عاتقهم من قيم المسؤولية والأمانة في ‏حفظ الأمن والاستقرار وبث السكينة والاطمئنان في قلوب المواطنين والمقيمين في الإمارة، مؤكداً ضرورة ‏الاستمرار ومضاعفة الجهود للحفاظ على ما حققته شرطة أبوظبي من إنجازات.‏

وأوضح أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة للرعاية والدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة ، مشيراً إلى أن مواصلة حصول إمارة أبوظبي على المركز الأول عالمياً هو دليل يؤكد أن شرطة أبوظبي تسير على الطريق ‏الصحيح وتتبنى...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية