من النسخة الورقيه

فى رسالة واضحة من الدولة المصرية بنشر ثقافة المحبة والسلام والمدنية، أصدرت «مصلحة سكّ العملة المصرية» فى يناير الماضى ثلاثَ ميداليات تذكارية قيّمة داخل علبة من القطيفة الحمراء. الأولى تحملُ مجسّمًا لقداسة البابا قداسة تواضروس الثانى، وعلى وجهها الآخر مجسم لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية. والثانية عليها صورة قداسة البابا شنودة الثالث، وعلى الظهر مجسّمٌ للمقرّ البابوى. وأما الميدالية الثالثة فحملت مجسّمَ وجه قداسة البابا كيرلس السادس، وعلى ظهرها مجسمٌ للكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وكانت رسالة واضحة بمدنية الدولة المصرية الحديثة، بدأها الرئيسُ السيسى منذ تولّيه رئاسة مصر بمعايدة أشقائنا المسيحيين فى أعيادهم بالكاتدرائية، واقفًا إلى جوار قداسة البابا ينشران قيم المحبة والعيش المتحضر بين أبناء هذا الشعب الطيب. ونحن بالفعل شعبٌ طيب، نقفُ كتلةً واحدة أمام خصوم الحياة، الذين يرومون تشتيت وحدتنا وهدم وطننا العزيز. وهذا شهر رمضان الكريم على الأبواب، فتعالوا أخبركم ببعض ما كتبه المسيحيون على صفحتى عن شهر الصوم، والجزءُ يُنبئُ عن الكلّ.

قال «إبراهيم كمال»: «أنا مسيحى وعاوز أقولكم إن جو الشوارع ورمضان بيقرب بيدى إحساس مبهج». وقالت «رينيه نصيف»: «أنا طبيبة مسيحية ولما كنت صغيرة كانت ماما بتجيب لنا فوانيس نطلع نلعب بيها مع الجيران. وباعمل كده مع أولادى دلوقت. ولما فتحت عيادة دايمًا باشارك فى تزيين الشارع والزينة بتبدأ من عيادتى». وقال «جرجس فرج»: «فى الكتيبة كنت باطبخ لزمايلى فى رمضان، وكانوا بييجوا معايا البطرسية. جيلنا مكنش يعرف إلا الحب». وقال «مينا فتحى عزيز»: «إحنا بنستنى رمضان معاكم يا أستاذة والله». وقالت «كريستينا عواد»: «أنا مسيحية وعايشة برة مصر وبحب رمضان أجمل شهور السنة. بحب صوت الأذان، ووقت المغرب والمحبة واللمة.

ووقت الفطار كنت بحب أقف فى البلكونة علشان أسمع صوت المعالق والاطباق. ياااااا مصر وحشتينى». وقالت «هدى جاويش»: «وأنا مسلمة وفرحانة بالصيام الكبير مع جيرانى وإخواتى المسيحيين». وقال «نجيب رزق الله»: «أجمل شهور السنة. أنوار وفوانيس وصوت...

الكاتب : فاطمة ناعوت
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية