الحكم الأجنبى مثل «حرب الضرورة»..؟

** فى 18 أبريل و10 مايو يلتقى الأهلى والزمالك فى مباراتى قمة بالدورى فى الأسبوعين الرابع والحادى والعشرين، وفى نهاية مارس كان مصدر مسئول فى اتحاد كرة القدم أكد أن المباراتين سوف يدريهما أطقم تحكيم أجنبية. وفى منتصف ليلة الثلاثاء أصدر الزمالك بيانا يقول فيه إنه يرفض إسناد مباراتى القمة لأطقم تحكيم مصرية، وقال الزمالك فى بيانه: نرفض أى اتجاه لفكرة إسناد المباراة لطاقم مصرى والالتزام بالمتعارف عليه فى مباريات القمة بوجود طاقم تحكيم أجنبى خاصة أنه لا يوجد ما يعوق ذلك وضمانا لرفع الحرج عن الحكام المصريين فى مثل هذه المباريات الحساسة .

** أولا ما هى حكاية المصادر المسئولة التى تصرح فى الخفاء. وأتحدث هنا عن المصدر المسئول فى اتحاد الكرة الذى قال إن المباراتين سيدريهما طاقم تحكيم أجنبى. ولا أفهم لماذا تحرمونا من طلتكم وقرارتكم ورأيكم بوضوح، فلا أظن أن الأمر هنا يحتاج إلى أن ينسب القرار إلى مصدر مسئول. ثانيا إذا كان تقرر فعلا إسناد القمة إلى أطقم تحكيم أجنبية فلماذا يصدر الزمالك بيانا يقول فيه إنه يرفض الحكم المصرى، ولو كان تبريره حتى يرفع عنه الحرج فى مثل هذه المباريات الحساسة ؟!

** بجد أنا مش عارف .. هل قالت فعلا شخصية فى الاتحاد القرار وقامت الصحافة والإعلام بنسب القرار لمصدر مسئول أم لا؟ إلا أن المصادر كلها أصبحت مخفية الاسم ومسئولة أيضا. و مش عارف إذا كان القرار واضحا مبكرا من نهاية مارس فلماذا يصدر الزمالك بيانا؟ ما هى حكاية البيانات.. لماذا بيان؟ ولماذا لم يخاطب الزمالك الاتحاد مباشرة وفقا للقواعد والقنوات الرسمية التى تحكم علاقة الأندية بالاتحاد؟ وهو أمر انتقدته كثيرا فيما يتعلق بتسجيل كل الأندية لاسيما الكبيرة، الأهلى والزمالك، مواقفها فى بيانات، فيما أفهمه أنها مخاطبات للجماهير وليس للاتحاد أو تسجيل مواقف أمام الجمهور والرأى العام الذى ينتمى للنادى.. فهل هذا صواب؟

** لا.. ليس أمرا صائبا. كما أن تسلسل قصة الحكم الأجنبى بقرار الاتحاد فى مباراتى القمة وصدور بيان الزمالك، يقودنا إلى حالة سلبية، قد تعنى أن النادى يقصد أنه لا يثق فى الحكم المصرى، وأنه يخشى...

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية