بعد "المجزرة" التي ضربت فيسبوك.. هل تم تسريب بياناتك؟

رام الله مكس - عملاق التواصل الاجتماعي الأزرق قال إن تسريب البيانات يعكس الحاجة المستمرة لمراقبة تصرفات الجهات الفاعلة السيئة على منصته

قبل أيام ضج العالم أجمع بخبر من العيار الثقيل، حيث تم الإعلان عن "مجزرة قرصنة" في فيسبوك طالت نصف مليار مستخدم من 106 دول عام 2019.

وبينما جاءت البيانات من ثغرة أمنية في منصات فيسبوك التي تقول الشركة إنها أصلحتها منذ ذلك الحين، لفت خبراء الأمن إلى أن المحتالين يمكنهم استخدام المعلومات لـ"أغراض شائنة مثل البريد الإلكتروني العشوائي والاتصال الآلي"، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

كما طلب المنظمون في أوروبا من فيسبوك مزيداً من التفاصيل حول تسرب البيانات. وقال فيسبوك الثلاثاء في منشور على مدونة إن تسريب البيانات يعكس الحاجة المستمرة لمراقبة تصرفات الجهات الفاعلة السيئة على منصته.

إذا هل تم تسريب بيانات فيسبوك الخاصة بك؟ إليك ما تحتاج معرفته بحسب الصحيفة.

كيف تعرف ما إذا كانت معلوماتك مسربة؟

لم يعلق عملاق التواصل الاجتماعي الأزرق على ما إذا كان سيبلغ المستخدمين للتحقق مما إذا كانت معلوماتهم قد اكتسحت في الحادث. لكن بعض خبراء الأمن السيبراني أنشأوا مواقع تسمح للأشخاص بمعرفة ما إذا كانت معلوماتهم متضمنة في تسريبات البيانات.

وأحد هذه المواقع هو hasibeenpwned.com ، حيث يمكنك إدخال رقم هاتفك أو عنوان بريدك الإلكتروني ورؤية النتيجة. وتم إنشاء الموقع بواسطة مستشار أمان الويب الأسترالي تروي هانت.

إلى ذلك لم يعلق فيسبوك على الفور على موثوقية مواقع هذه الجهات الخارجية.

ما هي البيانات التي تم تسريبها؟

تضمنت البيانات أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد والمنشأ والحالة الاجتماعية للمستخدمين في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.

ماذا عليك أن تفعل لحماية حسابك؟

تفعيل خيار two-factor authentication لتسجيل الدخول إلى فيسبوك تعد خطوة جيدة. عندها سيُطلب منك إدخال رمز تسجيل دخول خاص أو تأكيد محاولة تسجيل الدخول الخاصة بك في كل مرة يحاول شخص ما الوصول إلى حسابك في فيسبوك من متصفح أو جهاز محمول...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية