خبيرة بأسواق المال: لا أنصح بالاستثمار في البيتكوين

قالت الدكتورة رانيا يعقوب، خبيرة في أسواق المال والاقتصاد الكلي، إن ظهور البيتكوين بشراسة، جاء بعد الأزمة العالمية والضائقة المالية التي مر بها العالم في عام 2008، وبعد حل تلك الأزمة، هبط سعر البيتكوين، ومع ظهور جائحة كورونا أيضا، ارتفع سعر البيتكوين مرة أخرى وحتى الآن: أي قرار استثماري يجب دراسة العائد والمخاطرة، ولا أنصح بالاستثمار في البيتكوين .

البعض يمول الجماعات الإرهابية

وأضافت يعقوب ، خلال مداخلة لها عبر زووم ببرنامج مساء DMC والذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان والمذاع على فضائية DMC ، أن هناك الكثير من الناس يعتقدوا بعدم إمكانية تتبع إجراءات التعاملات في البيتكوين، ولكن هو اعتقاد خاطئ وهناك البعض ممن يقوموا بتمويل الجماعات الإرهابية عبر الإنترنت عبر تلك الخاصية، وهو ما يغذي العمليات الغير مشروعة مثل السلاح والإرهاب، ولا توجد جهة رقابية لتلك العملة: بيحركها جهات معينه وشايفة مناطق معينة هتبيع عليها، وهيسبب خسائر كبيرة للأفراد .

المتحكمون في تلك العملة هم المنقبين

وأوضحت أن المتحكمين في تلك العملة هم المنقبين ، حيث أن قلة أعداد البيتكوين وزيادة أعداد الراغبين في شراءه هو السبب الرئيسي في زيادة أسعاره عالميا، وتلك العملة ليس لها أصل ولكن يعتمد المنقبين القيمة العادلة في تكلفة التنقيب عنها من سرعات عالية من النت والكهرباء وأجهزة متخصصه.

رجال أعمال كبار هم من يقوموا بتوجيه تلك العملة عالميا

وأكدت أن هناك رجال أعمال كبار هم من يقوموا بتوجيه تلك العملة عالميا، وأيضا المنظمات الإرهابية تتحكم في جزء اخر من الكمية، وكمية أخرى موجودة لدى بعض الفئات، والبنك المركزى حذر من التعامل على مثل تلك العملة والعملات المشفره بشكل عام، وعلى مدار هذا القرن سيكون لتكنولوجيا البلوك تشين : أغلب البنوك المركزية خلال الفترة الأخيرة بدأت في الإعلان عن إصدار عملات رقمية، وخلال عام 2021 سيظهر اليورو الرقمي والصين بدأت في صرف اليوان الرقمي في 4 مدن صينية، والفترة المقبلة ستكون على تكنولوجيا البلوك تشين .

الفيس بوك أعلن إصداره لعملة رقمية جديده خلال العام الجاري...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية