هل يتعاقد برشلونة مع أجويرو فعلاً؟ عوامل إيجابية وعقبة وحيدة

سيرجيو أجويرو - مانشستر سيتي - الدوري الإنجليزي

سبورت 360 – انتشرت في الآونة الأخيرة تقارير صحفية تؤكد رغبة برشلونة في التوقيع مع الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مهاجم مانشستر سيتي خلال الميركاتو الصيفي القادم، وذلك من أجل تدعيم خط الهجوم الذي تأثر قليلاً بعد رحيل لويس سواريز في الصيف الماضي.

وتعرض سيرجيو أجويرو لأكثر من إصابة في الموسم الحالي تسببت في غيابه عن العديد من المباريات، لكن بشكل عام، خرج اللاعب من حسابات المدرب بيب جوارديولا، وأصبح حبيساً لدكة البدلاء في معظم الأحيان.

وتشير جميع التوقعات إلى رحيل أجويرو عن مانشستر سيتي بشكل حر ومجاني في نهاية الموسم، وذلك لأن عقده سينتهي في شهر يوليو القادم، وهناك العديد من الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، لعل أبرزها باريس سان جيرمان، وفي الفترة الأخيرة ربطته الصحافة بالانتقال إلى برشلونة ليلعب بجوار أعز أصدقائه ليونيل ميسي.

انتقال أجويرو إلى برشلونة .. صفقة منطقية جداً

بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه برشلونة بسبب جائحة فيروس كورونا، من المستبعد جداً أن نشهد صفقة هجومية كبيرة في الميركاتو الصيفي، حتى أن التقارير الصحفية الصادرة من صحف كتالونيا لم تعد تربط النادي بمهاجمين مثل لاوتارو مارتينيز.

أخبار متعلقة

هل عاد مانشستر سيتي إلى المسار الصحيح مع بيب جوارديولا

فوز ليفربول على أستون فيلا بنظرة كوميدية

ولذلك، يبقى خيار التوقيع مع أجويرو منطقي جداً من الناحية الاقتصادية، اللاعب لن يكلف النادي أي يورو لأنه سيرحل مجاناً، وفي الوقت ذاته سيقدم إضافة مهمة في خط الهجوم، وسيحل مشكلة رأس الحربة ولو كان بشكل مؤقت، لموسم أو اثنين بأقصى تقدير.

نقطة أخرى مهمة يجب تسليط الضوء عليها وهي أن هناك صداقة قوية بين أجويرو وليونيل ميسي، وهذا من شأنه أن يحفز البرغوث على البقاء في النادي الكاتالوني وتجديد عقده في الأشهر القادمة.

العقبة الوحيدة التي تهدد انتقال أجويرو إلى برشلونة

المشكلة الوحيدة تتمثل في راتب أجويرو، حيث أن اللاعب سيطلب راتباً أكبر من الذي يتقاضاه في مانشستر سيتي، وهو ما يفعله جميع...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية