من هي جماعة "حماة القسم" الجناح شبه العسكري لمقتحمي الكابيتول؟

9 دقائق

يبدو أن جماعة "حماة القسم" اليمينية المتطرفة الأمريكية، وهي واحدة من الميليشيات المناهضة للحكومة والغارقة حتى أذقانها في نظريات المؤامرة، من أخطر العناصر التي شاركت في الهجوم على مبنى الكابيتول يوم الأربعاء 6 يناير/كانون الثاني.

إنهم الوجه الأكثر ظلامية وعنفًا لأنصار دونالد ترامب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول يوم الأربعاء 6 يناير/كانون الثاني. وهم مجموعة من المتطرفين يفضلون ارتداء الملابس العسكرية والخوذات القتالية بدلا من الملابس الفولكلورية التي يرتديها بعض المشاغبين. إنها جماعة "حماة القسم". يكتسب دورهم في نهب معقل الديمقراطية الأمريكية أهمية كبيرة مع تكشف بعض الحقائق عن استعداداتهم للهجوم وتصميم هؤلاء المقاتلين شبه العسكريين على إلحاق الخراب بذلك المعقل.

للمزيد - التمييز العنصري في الولايات المتحدة يكلف الاقتصاد الأمريكي تريليونات الدولارات

"أكبر حركة مناهضة للحكومة في الولايات المتحدة"

يشير موقع "ABCNews"، الذي اطلع على الملفات الشخصية لثمانية وستين شخصا من مثيري الشغب تم اعتقالهم الأسبوع الماضي، إلى أن "عددًا كبيرًا من المعتقلين لهم صلات بهذه الميليشيات اليمينية المتطرفة التي جلبت أسلحة وحتى متفجرات لموقع الهجوم".

ولفتت إحدى مجموعات هذه الحركة الانتباه بشكل خاص، لأن أعضاءها كانوا من بين الأوائل والأكثر تصميمًا على اقتحام مبنى الكابيتول. يطلق عليهم اسم "حماة القسم" ويمكن رؤيتهم في العديد من مقاطع الفيديو وهم يشقون طريقهم عبر الحشد للوصول إلى الباب الأمامي للمبنى الفيدرالي، ويتقدمون بطريقة منضبطة وعسكرية للغاية.

فيديو يظهر أعضاء "حماة القسم" أمام مبنى الكابيتول

NEW FOOTAGE: a long, disciplined line of men in body armor moves as a unit up the CapitolBuilding steps.

We need to identify this group.

Grateful to @lehudgins for the find.

Source: https://t.co/1CQlT5Sqa7pic.twitter.com/Omdva2SiUS— John Scott-Railton (@jsrailton)

يسهل التعرف عليهم - فهم نقشوا اسم مجموعتهم على ستراتهم أو على ظهر خوذاتهم - ويظهرون في...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية