رهان عالمى على نجاح المصريين

فى السابعة مساء اليوم.. تبدأ بطولة العالم السابعة والعشرون لكرة اليد التى تستضيفها مصر، وتلعب اليوم أولى مبارياتها أمام تشيلى فى الصالة الرئيسية باستاد القاهرة.. وهى البطولة التى أصبحت محط اهتمام كثيرين جدا فى العالم لم يقعوا فجأة فى غرام كرة اليد وقرروا أخيرًا متابعة بطولاتها ومنتخباتها.. إنما لأنها أصبحت أول حدث رياضى عالمى فى 2021، وسيتوقف عليه مسار الرياضة العالمية وبطولاتها حتى دورة طوكيو الأوليمبية المقبلة فى يوليو.. وإذا كنا نحن نتمنى نجاح بلادنا فى استضافة هذه البطولة كنجاح لمصر وإثبات لقدراتها وتأكيد لإمكاناتها.. فقد أصبح الآخرون الكثيرون يتمنون مثلنا نجاح مصر حتى يعلنوا انتصار رياضة العالم على كورونا لتهدأ المخاوف وتذوب الشكوك حول استعادة الحياة الرياضية الطبيعية.. ويدرك المسؤولون المصريون حجم الرهان العالمى على نجاحهم وقد تعاملوا مع الأمر منذ فترة طويلة بالجدية الكافية والحرص اللازم واللائق بمصر وبطولتها العالمية.. وإلى جانب ذلك كله.. تبقى حكايتنا المصرية الخاصة مع هذه البطولة.. فقد سبق لنا استضافتها عام 1999 لتكون مصر الدولة الثانية فى العالم من خارج أوروبا بعد اليابان التى تستضيف هذه البطولة..

وأصبحت مصر فى 2021 أول دولة غير أوروبية تستضيف هذه البطولة للمرة الثانية.. وواحدة من البلدان القليلة فى العالم التى تستضيف هذه البطولة أكثر من مرة.. أما المشاركة فى البطولة فقد بدأتها مصر عام 1964 فى تشيكوسلوفاكيا.. وكانت مصر وقتها دولة لاتزال تتعلم كيف تحب وتلعب كرة اليد بعدما أسست اتحادها عام 1957.. واحتلت مصر المركز الرابع عشر.. وتطورت اليد المصرية مع توالى البطولات والمشاركات.. فكانت مصر سادسة العالم فى بطولتى 1995 فى أيسلندا و1997 فى اليابان.. وزادت الآمال والطموحات حين استضافت مصر بطولة 1999.. وفى نهاية الدور الأول احتلت مصر المركز الثانى فى المجموعة الثانية.. وفازت مصر فى دور الـ16 على تونس لكنها خسرت فى دور الثمانية أمام روسيا لتعود وتحتل المركز الرابع فى بطولة 2001 فى فرنسا.. وفى البطولة الأخيرة 2019 التى استضافتها الدنمارك وألمانيا احتلت مصر...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية