رئيس للكاف ليس فوق مستوى الشبهات

ليلة السكاكين الطويلة.. هكذا وصف صحفيون أفارقة ما جرى فى القاهرة ليلة التاسع عشر من يوليو العام الماضى على هامش اجتماعات الكاف.. ففى تلك الليلة نجح أحمد أحمد، رئيس الكاف، فى الإطاحة بالنيجيرى آماجو بينيك من منصب النائب الأول لرئيس الكاف ليشغله الكونجولى كونستانت أومارى.. فقد كان أومارى أكثر من يثق أحمد أحمد فى ولائه من بين كل أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف.. ولم يكن أحمد أحمد يتوقع يوما سيأتى يترك فيه منصب رئاسة الكاف مرغما بأمر الفيفا ومتهما بالفساد المالى والإدارى ليصبح أومارى هو الرئيس الجديد الذى سيدير الكرة الإفريقية حتى مارس المقبل حيث تجرى انتخابات اختيار رئيس جديد للكاف.. ويدير أومارى الاتحاد الكونجولى لكرة القدم منذ عام 2003 كمنصب جاءه بالمصادفة.. ثم نجح فى انتخاباته الأولى عام 2005 وينجح ويبقى رئيسا للاتحاد ثم انتخابات 2009 و2013 ويفوز بانتخابات 2017 بالتزكية بعد أن نجح فى تعديل لائحة الانتخاب لإبعاد منافسه الوحيد الصحفى الرياضى جان كلود موامبا بدعوى عدم استيفاء شروط الترشح.. ولعل ذلك كان دافعا لكثير من الصحفيين فى الكونجو أولا ثم فى إفريقيا ثانيا لمعاداة الرجل وملاحقته بكثير من الشكوك والظنون.. إلى جانب أنه تم إلقاء القبض عليه مرتين.. الأولى عام 2002 حين كان لايزال نائبا لرئيس اتحاد الكونجو فقام الفيفا بتجميد الكونجو كرويا فاضطرت الحكومة للإفراج عن أومارى وإعادته إلى منصبه.. والمرة الثانية كانت عام 2018 بتهمة الفساد واختلاس مليون دولار بمشاركة آخرين فى الاتحاد ووزارة الرياضة كانت مخصصة لدعم المنتخب الكونجولى وأندية الكرة هناك.. وتم الإفراج عنه بشرط عدم مغادرته الكونجو وقتها.. ولم تثبت إدانته قضائيا وأكد هو أن ما جرى كان دافعه غيرة بابى نيانجو وزير الرياضة الكونجولى من نجاحاته محليا وإفريقيا ودوليا بعدما أصبح عضوا بمجلس الفيفا عام 2015.. وهناك وقائع أخرى كثيرة تختلط فيها الحقائق بالشائعات حتى أصبح من الصعب تصنيف أومارى وإصدار أى أحكام بالبراءة أو الإدانة.. كما يقال أيضا إن بعض أسباب الهجوم الدائم على أومارى هو العداء غير المعلن بينه وكاتومبى رئيس نادى...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية