وزير الاتصالات: 43% من المواطنين يعتمدون على مواقع التواصل كمصدر للأخبار

أعرب عمرو طلعت وزير الاتصالات، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مستقبل الإعلام، عن سعادته بالتحدث اليوم في مؤتمر مستقبل الإعلام، مؤكدا أنه يعد منصةٌ متميزةٌ لطرح الرؤى حول مستقبل الإعلام على الصعيد الدولي وتأثير التكنولوجيات الحديثة في تطوير الرسالة الإعلامية من أجل تفعيل دور الإعلام الوطني كأحد المرتكزات الرئيسية للقوة الناعمة لمصر.

وقال إن ما نشهده من عصر رقمي تتسارع خطواتهِ وتتنامى قدراتهِ كل يوم؛ يحدو بالمؤسسات الإعلامية إلى التفاعل مع التطورات التكنولوجية وتطويعها لصياغة واقع جديد ليبرز مفهوم الإعلام الرقمي الذي يعتمد على التقنيات الحديثة في إنتاج وحفظ وتوزيع المعلومات؛ على نحو ساهم في خلق نماذج إعلامية جديدة تحقق التفاعل مع المواطنين مثل خدمات البث الحي للقنوات التلفزيونية والإذاعية على مواقع الإنترنت، والصحافة الإلكترونية، وصحافة المحمول.

وأوضح وزير الاتصالات، أنه مع الاتجاه العالمي نحو تزايد الاعتماد على الوسائط الرقمية في ظل التوسع في استخدام الإنترنت؛ أصبح من الضروري تطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات الإعلامية على الهواتف الذكية؛ خاصة وأن أعداد مستخدمي الإنترنت على الهاتف المحمول في مصر تصل إلى نحو 42 مليون مستخدم.

كما تبرز الحاجة إلى الاستفادة من الإمكانيات الضخمة التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي هذا السياق؛ يسرني أن أشير إلى تقدم ترتيب مصر 55 مركزًا عالمياً في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي، فصار ترتيبها 56 من بين 172 دولة.

وأشار إلى أنه يعد من أهم استخدامات تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام؛ هي التطبيقات الخاصة بالحد من الانتشار المتزايد للمعلومات المضللة نتيجة لما توفره من إمكانيات في التعامل الذكي مع النصوص واللغة، وكذلك مراقبة صحة الوسائط الرقمية والتحقق منها.

وأضاف عمرو طلعت: "نلاحظ حَالِيًّا تزايد استخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في شبكات التواصل الاجتماعي لمواجهة الأخبار الزائفة؛ بعد أن أصبحت تلك الشبكات إحدى المصادر الأساسية للحصول على الأخبار لقدرتها على توفير المعلومات وتحديثها بشكل سريع ولحظي؛ حيث...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية