يوميات أسبوع (2)

الأحد: حديقة خضراء تمتد على مدى البصر، وجو خريفى معتدل ونسمات باردة تلثم وجهى وترحب بمقدمى. كوب ورقى مملوء بالشاى وسبحة صغيرة أسبح على حباتها لربى. كتاب ممتع أتشوق لقراءته، وأغانٍ جميلة أسمعها من خلال سماعة الأذن. هذا هو تصورى عن الفردوس الأرضى!

الاثنين: من الطرائف التى أضحك كلما تذكرتها. ذهب صديقى محمود للبنك لإصدار شهادة بعائد مرتفع. نصحته موظفة البنك أن يختار الشهادة ذات الفائدة الثابتة (وكانت وقتها 15 ) بدلا من الشهادة ذات العائد المتغير (16 )! لكن صديقى الناصح قال لنفسه: «طالما نصحتنى موظفة البنك بذلك فهى تنوى أن تخدعنى». قال فى إصرار: أريد الشهادة المتغيرة. بدا على وجهها الأشفاق كمن تخاطب طفلا، قائلة له: «اسمع كلامى. ستهبط الفائدة وستندم) لكن صديقى الناصح أصرّ! عندما أخبرنى بالحكاية ضحكت وقلت له: «لقد أخلصتك النصيحة فعلا لكنك عملت ناصحا». اليوم صارت الفائدة ثمانية ونصف فى المائة! مسكين يا محمود! كلما استنصحت جلبت لنفسك مصيبة!

الثلاثاء: أثار مقالى عن طبيب الميكروباص زوبعة تدل أن النساء غاضبات ومُستفزات لحد يجعلهن لا يفهمن الكلام مهما كان واضحا! أنا لم أدع إلى الرحمة بالمتحرش، وإنما قلت إن التحذير الصارم عند بدء الأمر كفيل بكف المتحرش عن التمادى! فلا يحدث التحرش من الأصل، وهذا هو مقصودى بالرحمة.

الأربعاء: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ»

أليس عجيبا أن يبلغ الكرم الإلهى حد أن يضع المخطئين التائبين فى وسط هؤلاء (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

يا له من إله كريم!

الوضع في مصر

اصابات

112,318

تعافي

101,685

وفيات

6,521

الوضع حول العالم

اصابات

57,826,045

تعافي

40,028,573

وفيات

1,375,824

فيروس كورونا.. إعرف...

الكاتب : أيمن الجندي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية